فكان اختياري هو أن أتعلم كيف أواجه هذه الصعاب حين تحدث..-فما الممتع في الحياة إذا لم تكن فيها تحديات؟ -لو كان اليوم كالأمس، فأين روعة الحياة؟-لو لم تكن هناك صعوبات، فأين متعة النجاح والفوز؟ تعلمت أن أغير طريقة تفكيري، كي أستطيع التعامل مع الحياة..فدعونا نتغير معا في.. (برمج عقلك)
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
تعرفون أن طبيعة كتاباتي تحتم أن أقرأ الكثير عن حياة الناجحين وأن أقابل العديد منهم.. إلا أن ضيفي اليوم جعلني أتوقف عنده كثيرا جدّاً جدّاً!..
"عمر سمرة" شاب مصري في العشرينات من العمر.. لم أكن أعرفه قبل وصوله لسقف العالم.. وقبل أن يسجّل التاريخ اسمه كأول مصري يصل إلى قمة إفرست.حين قابلت "عمر".. لم أكن أتوقع أن يكون تفكيره بهذه الروعة.حواري اليوم مع "عمر سمرة" ليس حواراً معتاداً.. سنسمع ما يقوله "عمر".. ثم نتوقف قليلاً؛ كي نتأمل معا ما نجده في كلماته.لماذا أطيل في المقدمة؟اقتربوا أيها السادة.. ودعونا نصغي إلى الشاب الذي وصل إلى القمة.
البداية- ألو.. أيوه يا "عمر".. حاولت أكلمك امبارح لكن موبايلك كان خارج نطاق الخدمة..- أيوه معلش يا "شريف".. أصل أنا كنت في جبل سانت كاترين امبارح..
كانت هذه هي المكالمة التي حددنا فيها موعد اللقاء.. لاحظ معي أن "عمر" لا زال يمارس هواية تسلق الجبال حتى حين عاد إلى مصر.. لاحظ أنه لم يتسلّق قمة إفرست وانتهى الأمر.. لكنه يحب تسلق الجبال لذلك تسلق قمة إفرست.
كي تنجح في شيء ما.. يجب أن تستمتع به.
حول العالم في 370 يومبعد تخرجي -يقول "عمر"- سافرت إلى لندن سنة 2000 لأعمل في بنك (HSBC) هناك..وفي يوم من الأيام كنت جالسًا مع أحد الزملاء, وكنا نتكلم عن أحلام كل منا.. ورحنا نتكلم عن فكرة أن يقوم المرء برحلة حول العالم.أعجبتني الفكرة, وقررت أن أقوم برحلة حول العالم فعلا.. وكي أربط نفسي بهذا الحلم, اشتريت فورا خريطة لأوربا واشتريت دراجة كي أتمرن عليها, واشتريت تذاكر السفر كذلك!
هل لاحظت؟أولا: كي تنجح لا بد أن تتحكم في (المدخلات) التي تستقبلها في حياتك.هل تجالس أناساً إيجابيين يتكلمون عن الأهداف المهنية والطموحات وتحقيق الأهداف؟ أم إنك تجالس المحبطين الذين لا يتكلمون إلا عن الفشل؟
ثانيا: لاحظ أن "عمر" قرر فورا -فوراً!- أن يأخذ خطوة جدّية نحو هدفه.. وقرر أن يشتري خريطة وعجلة وتذكرة (عشان يزنق نفسه!)..
خذ الخطوة اليوم.. مهما كانت خطوة صغيرة، لكنها البداية للوصول إلى القمة.
سافرت لمدة أسبوعين و نصف تجولت خلالها في جنوب أسبانيا.. ثم قررت بعدها أن أرى العالم..حين تزور أي بلد كسائح -يقول عمر- فأنت لا ترى فعلاً هذا البلد.. قررت أن أذهب لهذه البلاد بنفسي كي أعرف الناس على حقيقتهم وأرى حياتهم الحقيقية..تمرنت شهرين على هذه الرحلة.. فقد قررت أن أزور 14 دولة في آسيا وأمريكا اللاتينية.
- ما الذي استفدته من هذه الرحلة؟- عرفت هدفي الحقيقي.. وجدت أنني أريد أن أرى العالم وأعرف الناس وأتعرف على الثقافات المختلفة.
- ما الذي عرفته عن الناس؟- أحيانا يكون الناس مختلفون في ثقافاتهم، لدرجة أنك قد تشعر أنهم من عالم آخر! لكن يجمعنا جميعًا الإنسانية والطبيعة البشرية.. قد تجلس مع رجل بسيط في قرية فوق جبال بيرو, وتكلمه عن السعادة وأولاده وما الذي يريده في المستقبل وما يشغل باله.. كلنا بشر.. هذا ما أردت أن أعيشه وأراه بنفسي.
السعادة ليست مالاً أو جاهًا أو نجاحًا وظيفيًا.. السعادة شعور داخلي يأتي من تحقيق هدفك الحقيقي, الموجود بداخلك أنت.
لا يجب أن تشغلك تفاصيل الحياة دون أن تعرف إلى أين أنت ذاهب.. وهو ما وجده "عمر" أثناء هذه الرحلة.. لقد اكتشف هدفه.
- في يوم من الأيام -يقول "عمر"- جاءني إيميل من أحد زملائي في الماجستير, و يقول أنه يريد المشاركة في رحلة لتسلق قمة إفرست.
أيقظ هذا الإيميل حلما قديما.. حين كان عندي 16 سنة كان عندي هذا الحلم..وجدت أن هذا الهدف يداعب خيالي.. وهنا قررت أن أصل إلى قمة إفرست.
الهدف كبير.. هل لاحظت هذا؟ كي تحدد هدفاً يجب أن يكون واقعيًا وطموحًا ومحددًا وموقوتًا.. كلها شروط كانت في هدف "عمر".
التأمل
- كلمني عن الرحلة.- قبل الرحلة لا بد من مرحلة طويلة وشاقة من التدريب المستمر.. فقمة إفرست يبلغ ارتفاعها 8850 مترًا وهو ارتفاع يقل فيه الأوكسجين، ويختلّ فيه الضغط.. لقد مات الكثيرون ممن حاولوا الوصول إلى هذه القمة, وكنت أعرف هذا جيداً.في خلال فترة التدريب أصبت بفيروس أقعدني لمدة شهرين.. نصحني الطبيب بالتخلي عن حلم الوصول للقمة, وأكد لي أنني لن أستطيع التسلق قبل عامين.
- وماذا فعلت؟- قررت أن أتعافى سريعاً.. لا يمكن أن أقوم بشيء إلا الراحة فما الذي يمكنني عمله؟علمني حكيم صوفي في إحدى رحلاتي طريقة للتأمل.. أعتقد أنها ساعدتني على الشفاء في خلال شهرين على عكس ما كان يتوقع الطبيب.. اعتقادك وإيمانك بالشفاء كفيلين بتسريع هذا الشفاء.
تكلمنا من قبل عن التأمل meditation والعلاج الإيحائي Hypnotherapy في حلقات سابقة.. ومن المعروف أن هذه التقنيات تساعد عن رفع الروح المعنوية وإعطاء دفعة إيجابية.. وهي أشياء تساعد على الشفاء, إلى جانب العلاج الطبي الحقيقي.
- هل هناك تمرينات ذهنية تتعلق بعملية التسلق ذاتها؟- نعم.. كنت أمارس هذا التدريب الذهني قبل التسلق:بعد الوصول إلى حالة الاسترخاء والصفاء الذهني..أتخيل أنني في الخيمة أستعد لعملية التسلق.. أجمع الأشياء التي أحتاجها في الحقيبة.. وأرمي بكل ما لا أريده في صندوق قمامة خارج الخيمة..أتخيل أنني أرمي بأشياء أريد التخلص منها.. كالإحساس بالخوف والضعف.. وآخذ معي كل ما أريده مثل الإصرار والعزيمة والشجاعة..أتخيل نفسي صاعداً للقمة.. ومع كل خطوة أشعر بمشاعر إيجابية أكثر..أتخيل أن القمة تقترب.. تقترب..وعلى القمة أجد شخصاً في انتظاري.. هو أنا.. لكنه أكثر ثقة و قوة.. أتأمله قليلا و أرى مدى قوته و أريد أن أكون مثله. أتخيل نفسي وأنا أقترب من هذا الشخص وأندمج معه..استشعر مدى القوة و الثقة في داخلي بعد هذا الاندماج.. ونبدأ رحلة الهبوط وقد أصبحت إنسانًا جديدًا.
هذه الطريقة ترمز لاندماج الإنسان مع (الأنا العليا) أي الصورة المثالية التي ينشدها المرء.. وفي خطوات هذه الطريقة يتخلص من المشاعر السلبية ويكتسب مشاعر إيجابية؛ كي تساعده عندما يبدأ في تحقيق هذا الحلم فعلا


الشيخ :احمد ياسين

الشيخ :احمد ياسين
اخر كلماته : املى ان يرضى الله عنى

د/ابراهيم الفقي

د/ابراهيم الفقي
من الممكن أن يكون الإنسان واثق من نفسه في فعل شي معين واكنه تصادفه تحديات تجعله يعتقد انه فاشل بما يوثر علي افكاره ويجعله يفكر بطريقه سلبيه تسبب له اعتقاد ذاتي سلبي فيصبح سجينا في زنزانه سجن افكاره السلبيه التي قد توثر علي اتزانه وعلي قدرته في تحقيق اهدافه فلاحظ افكارك

اينشتاين

اينشتاين
ليس الامر انى عبقرى كل ما هنالك انى اجاهد مع المشاكل لفتره اطول

محمد علي كلاي

محمد علي كلاي
الابطال لا يصنعون من صالات التدريب الابطال يصنعون من اشياء عميقه فى داخلهم هى : الاراده والاحلم و الرؤيه