ما اعجب الحياه يقول الطفل :عندما اشب ساصبح غلاما ....
ويقول الغلام عندما اترعرع ساصبح شابا........
ويقول الشاب :عندما اتزوج..
فاذا تزوج قال:عندما اصبح رجلا متفرغا..
فاذاجاءته الشيخوخه تطلع الي المرحله لتي قطعها من عمره ,فاذا هي تلوح وكان ريحا بارده اكتسحها اكتساحا ..
اننا نتعلم بعد فوات الاوان ان قيمه الحياه في ان نحياها ..نحيا كل يوم منها وكل ساعه


10 خطوات لكتابة مقالة محترفة

1- اكتب العنوان جذاب لموضوعك.
2- في مسودة اكتب الأمور التي ستتكلم عنها تحت هذا العنوان.
3- قرر الأمور التي ستتكلم عنها مرتبة.
4- ضع مثال صغير او استشهاد او دليل تحت كل نقطة في المسودة.
5- اصنع جملة افتراضية لمقالتك ( ماذا تريد أن تقول ؟ ما الجديد ؟ ماهو رأيك بهذا الموضوع ؟ ).
6- ابدأ بجملة افتتاحية تشد القاريء وتجعله يرغب بقراءة مقالتك وبنفس الوقت تشرح له ماذا سيأتي لاحقاً.
7- اكتب النقاط الرئيسية لموضوعك ولا تقل عن 3 نقاط وتحت كل نقطة مثال أو شرح تفصيلي أو أكثر.
8- جملتك الافتراضية تضعها قبل الخاتمة ثم تختم موضوعك واحرص في الخاتمة على عدم ذكر كلام جديد أو فرضيات جديدة إنما تؤكد ما سبق.
9- صحح المقالة من حيث الأخطاء اللغوية أو لإضافة شيء جديد أو تغيير بعض الجمل.
10- أفكار أخرى
a. استخدم التشبيه .
b. استخدم الوصف .
c. احرص على الأمثلة ، الاستشهادات ، الأحاديث ، الحكم ، الاحصائيات .
d. استخدم القصص الشخصية او قصص الآخرين .
e. احرص على تقوية نفسك في اللغة ومعرفة الأخطاء اللغوية والأخطاء التي تضعف قوة مقالتك.
f. احرص على عدم تكرار نفس الكلمة بشكل متكرر بل استخدم نفس المعنى بطرق متنوعة.
g. احرص على تخطيط مقالتك قبل كتابتها لتعرف النقاط التي ستذكرها ولا تضيع الكلمات مقالتك ولكي لا يتشتت القاريء ولا يعرف ماذا تريد أن تقول.
h. احرص على كتابة أهدافك من المقالة ( ما الذي تحاول أن تخبره للقاريء ؟ ).
i. اقرأ الكثير من الكتب فهي تفيدك في حياتك وفي الكتابة في استخدام الألفاظ وليكون لديك فكر رائع ورسالة قوية.
j. احرص على ابداء رأيك وليس فقط الاستشهاد من الآخرين والنقل منهم .
k. استخدم الخطوات العشرة في كتابة المقالة ولاحظ الفرق بين كتاباتك في السابق وكتاباتك بعد هذه الخطوات.

مثال لمقالة : انظر للملاحظات ما بين الاقواس

فن الجمال ( العنوان يشرح المقالة ويشد القاريء)
كثير من الناس يضعون أدوات التجميل ولا يعرفون شيئاً عنها ( جملة تشد القاريء حيث يتكلم عن أدوات التجميل فيستغرب القاريء عن ماذا سيتكلم الكاتب عن أدوات التجميل ) ولا جزءاً منها وسأغوص في عالم التجميل للذي يضع ما لا يعرف ( الهدف من المقالة هو تعريف القاريء ببعض أو لمن يضع المكياج أمور لا يعرفها ) ..
أدوات التجميل وضعت لتدل على أن هذا الإنسان صحي نضر طري غض.. وأحياناً تستعمل لغير ذلك من جذب الإنتباه أو تعبيراً عن مشاعر الإنسان ولكن بشكل عام لتدل على الشباب والجمال والصحة ( النقطة الأولى تتكلم عن استخدام ادوات التجميل وكذلك دلالتها فهي دليل على الصحة ).. فكلما كان الشعر لامعاً كان أكثر صحة فتجد من يضع على شعره ما يلمعه.. كذلك أحمر الشفاه يوضع عليها ليدل على شدة عطاء هذا الإنسان وقدرته على التعبير عن مشاعره.. الرموش الطويلة دلالة على الجمال فتوضع عليها ما يزيدها سواد وسماكة.. كذلك الكحل دليل جمال ومن الناس من يوجد ذلك فيهم طبيعة فهو يبين جمال عيونهم وبياضها.. والرسول صلى الله عليه وسلم وضع الكحل ووضع العطر وكان يلبس أجمل الثياب وكان يجدل شعره الطويل..
وفي هذه المقالة لا أدعوا لترك الجمال والأناقة والتجميل ولكن أدعوا لكي يفهم الإنسان ما يفعل ولا يجعل هذا التجميل أساس ثقته في نفسه بل ليسمع الناس روعة كلماته ( النقطة الثانية تتكلم عن عدم ترك الجمال ولكن التركيز على الجمال الداخلي وهي بعدها مدعمة بالامثلة ).. ليسحرهم بنظراته.. ليحسن عليهم بلمساته.. أدعوا الأشخاص أن يتأملوا في كل ما يفعلون ولا يفعلون شيئاً ليقلدوا فلان وفلان بل لأنهم يريدون ذلك ويشعرون أن ذلك يسعدهم.. وأن الجمال داخلي قبل أن يكون خارجي ومن أعطاه الله الجمال فاليحول هذا الجمال لله ولا يدنسه بالمعاصي.. فهاهو يوسف عليه السلام جاءه من السجن وقالوا له إنا نراك من المحسنين فجمال الشكل دليل على جمال الروح والله وضع لكل روح قالب يليق بها وجمالها.. وكل إنسان جميل ولكل جمال عشاق.. والجميل هو من يهتم بصحته.. من يقدر هذا الجسد ويحبه لنفسه لا ليعجب فيه الآخرين فإن كان هناك شخص يحب جمالك هناك آخرين لا يرونك جميلاً.. والجمال يختلف من وقت لوقت ففي وقت يقدر الشعر الطويل وفي وقت آخر يقدر الناس غير ذلك.. فعليك أن تتبع نفسك وتقدرها كما هي وفي نفس الوقت لا يكن همك الجمال الخارجي وحده بل الداخل والخارج.. الروح والجسد.. (يؤكد الكاتب في نهاية مقالته على ما ذكره ويؤكد فرضيته في الجمال الداخلي )

كيف تخطط أهدافك..وكيف تنجز أهدافك؟..د.إبراهيم الفقي



كيف تخطط أهدافك..وكيف تنجز أهدافك؟..د.إبراهيم الفقي

تنبيه: هذا الموقع ليس خاصا بالدكتور إبراهيم الفقي، وإنما هو مدونة “ارحم دماغك!”، وعليه فأي بريد سيتم إرساله عبر الموقع لن يصل إلى الدكتور إبراهيم، لذا لزم التنويه…
كيف تخطط أهدافك..وكيف تنجز أهدافك؟
هذه الأمسية الثانية في اليوم التالي كتبت ملخصها هنا بعد انتظار من الأحباب..
تحديد الأهداف يساعدك على حياة أكثر اتزانا من الناحية النفسية…فهو يرشدك إلى طريقك في الحياة..وهو يرشدك إلى الاتجاه الذي ستركز فيه دائما..عند وجود الأهداف..يوجد المعنى للعمل..وهو ما يعني حياة أكثر اتزانا..حيث وجود المعنى مما يحتاجه الانسان للحياة المتزنة..
من الناس من:لا يعرف ما يريد..يحتاج إلى تحديد اهدافه..يعرف ما يريد لكن لا يدرك السبيل إلى تحقيقه..يعرف ما يريد ويدرك سبيل تحقيقه دون ثقة في قدرته..يعرف ما يريد ويدرك السبيل إلى تحقيقه ويصر دائما على تحقيق الهدف….(شخص ناجح)
تذكر: الفعل..هو الفرق بين النجاح والفشل..
قانون التحكم: ضع البدائل والاحتمالات..وضع حلولا مسبقة للمشاكل المتوقعة..
قم دائما ببمارسة دورة الفعل والتعديل1-خطط..2- تصرف..3- قيم النتائج..4- عدل الخطط..5- عد إلى 2..انطلق دائما إلى المستقبل ولا تلتفت إلى الماضي..لا تسمح للماضي بجذبك إلى الوراء..وتعلم من الماضي الأليم بدلا من أن تكرر تجاربك الأليمة مرارا داخل عقلك فتعيشها آلاف المرات دون استفادة..تسامح مع الجميع -وبخاصة الأهل- ولا تحمل الضغائن في نفسك..وثق أنهم لو كانوا يملكون أن يقدموا لك ما هو أفضل لفعلوا..
الأهداف تنقسم إلى:أهداف رئيسية..أهداف قصيرة المدى “مثل تعلم لغة..قراءة كتاب”أهداف متوسطة المدى “من سنة إلى 5 سنوات”أهداف طويلة الدى “من 5 سنوات إلى 25 سنة”
الهدف..والهدف المستمر في الزمن..الهدف: ينتهي بمجرد تحقيقه..وهكذا قد تعود بك دورة المخ إلى البداية بعد تحقيقه..مثال: لو جعلت هدفك الاقلاع عن التدخين..فسوف ينتهي الهدف بتحقيقه..وبعد الاقلاع؟..تعود مجددا مع عودة دورة المخ إلى ما اعتدت عليه وألفته!الهدف المستمر في الزمن: هو هدف لا ينتهي أثره..فهو يختلف..فدورة المخ لا تعيدك إلى النقطة الأولى بعد هدفك الأول..لو جعلت هدفك التقرب إلى الله تعالى فإنك ستستمر في هذا دون أن تعود إلى البداية..حول هدف الاقلاع عن التدخين إلى أن تقلع عن التدخين للتقرب إلى الله تعالى..بهذا يتحول الهدف إلى هدف مستمر في الزمن..وبهذا لاتعود مجددا إلى البداية..
تقليل الوزن الزائد هدف..أما تقليله حفاظا على صحة أفضل ومظهر أليق..فهو هدف مستمر في الزمن..وله أسباب تجعله أقوى..
أعطي أسبابا لكل هدف وابتعد عن التلقائيات تصبح تصرفاتك واعية وعلى أساس من المعلومات..
تحديات تحقيق الهدف:1-الخوف:Feel the fear & do it any way!
يجب أن تعلم أن الحكمة من وجود الخوف أو الألم:1- مساعدتك على التقرب من الله تعالى..2- الابتعاد عن السلوكيات السلبية…3- أن تحسن من حياتك..عند إدراك ذلك يصبح الخوف أو الألم للتعليم والتحسين..ولا يكونان عائقا لك..
تذكر: الخوف إحساس زائف دائما…
2- الصورة الذاتية السلبية..3- المؤثرات الخارجية (كالمثبطين)تذكر دائما..أفكار الآخرين ربما تناسبهم هم..لا مانع من تلقي الاقتراحات..لكن فيما يخصك..عليك أن تقرر وحدك ما ينبع من ذاتك..
تذكر: رأي الناس فيك لا يدل عليك وإنما على آراء شخصية تخصهم..
الانسان المتزن يصدّر سلوكه المتزن إلى المحيطين به..والعكس بالعكس..
“النجاح والقوة أن تعبر من فشل إلى فشل دون أن تفقد حماسك” جورج برنارد شو..
4- المماطلة..
الأركان السبعة للحياة المتزنة:الركن الروحاني:حب الله تعالى..التسامح النتكامل: إفصل بين الشخص وسلوكه..ليس لأنك تكره سلوكا له فأنت تكرهه!..العطاء غير المشروط..
الركن الصحي: اهتم بصحتك..
الركن الشخصي:اخرج عن روتين العمل..وتذكر أن الراحة إنجاز تستمتع فيه بباقي إنجازاتك..قم بتنمية مهاراتك ومواردك البشرية..
الركن العائلي: حسن العلاقات الأسرية..العلاقات الأسرية الناجحة أيضا إنجاز..
الركن الاجتماعي: حسن الروابط والعلاقات الاجتماعية..
الركن المهني: الانجاز المهني ضروري للحياة المتزنة..
الركن المادي: الاستقرار المادي مهم..لكن تذكر: المال طاقة أرضية إن ركزت عليها جذبتك لأسفل..(يجب أن يكون المال في يدك لا في قلبك)
اسأل نفسك أسئلة الهدف المستمر:أين أنا الآن من كل هذا؟يقودك هذا السؤال لتعرف موقعك من الواقع..وبسؤال: ماذا أريد؟يقودك لادراك الهدف..وبسؤال: لماذا؟يقودك إلى إدراك الأسباب..مما يقوي الدافع إلى الهدف..وبسؤال: متى؟تضع خطة زمنية لتحقيق الهدف..تمنعك من المماطلة..وبسؤال: كيف؟تبدأ بالتخطيط وحصر الموارد وتنميتها ومواجهة التحديات..
قانون التركيز: التركيز دائما يكون في اتجاه واحد..التفكير في اتجاه يتسع وينتشر بنفس الاتجاه..الانسان يكون حساسا جدا تجاه ما يفكر فيه..وحساسا جدا تجاه أي مؤثر يتعلق بما يفكر فيه بشكل ما..
الهدف وقانون الاعتقاد:كل هدف تربطه بأحاسيسك يصبح اعتقادا!..If you think you can, or you think you can’t, you are right!
الهدف باعتقاد إمكانية الفعل يولد الفعل!والفعل أيضا يولد اعتقاد إمكانيته..
بمعنى:إعتقاد إمكانية تنفيذ أمر ما..يجعلك قادرا على تنفيذه..وإذا كان ثم من سبقك بالتنفيذ (مثلا) فإن هذا يولد لديك الاعتقاد بإمكانية التنفيذ..
الهدف والقيمة العليا:القيمة العليا تدفع إلى الهدف..والهدف يدفع إلى الفعل..
تقبل الواقع على أنه هدية من الله تعالى لتبدأ في وضع الحلول..
تحقيق الهدف عن طريق العقل الواعي:1- اكتب الهدف (كتابة الهدف هي 50% من تحقيقه) وذلك لتوجيه التركيز بالكامل نحو التفكير في الهدف..2- إقرأه دائما خاصة قبل النوم..3- فكر فيه دائما حتى يصبح الهدف جزءا منك..4- ضعه في الفعل تدريجيا..
تحقيق الهدف عن طريق العقل اللاواعي:يتم ذلك عن طريق:التأمل (والتفكير في تحقيق الهدف)- التخيل الايجابي (وهو تخيل طريقة تحقيق الهدف وقد سبق شرحه)- الوصول إلى حالة ألفا والاسترخاء – التصور (يختلف عن التخيل..فالتصور يكون بتخيل صورتك في الحالة التي ترغب) – الاسترخاء- التأكيدات الإيجابية..
كيف تصل إلى ألفا:حالة ألفا هي حالة من الاسترخاء التام مع قدر من الصفاء النفسي..حيث تساعدك بقدر كبير على الانفصال بمشاعرك عن المشكلة التي تواجهها..وتعتمد على زيادة كفاءة المخ بتزويده بقدر وافر من الأكسجين..يتم الوصول إليها عن طريق التنفس العميق يستغرق الشهيق فيه حوالي ثمان عدات ثم الاحتفاظ به بشكل لحظي ثم الزفير في أربع عدات..تقوم برفع عينيك إلى الأعلى أثناء الشهيق..وإسبالهما أثناء الزفير..بهذا تصل إلى حالة تقترب من التنويم..وعندها يمكنك الاسترخاء لتفكر بشكل بعيد عن المشاعر السلبية..
قانون توارد الخواطر: كل ما تفكر فيه يتم إيجاده..
استراتيجية الفقي لتحقيق الأهداف:حسنا..هذه استراتيجية ينصح بها الدكتور ابراهيم الفقي..1- توكل على الله تعالى..2- كن واضحا فيما تريد..3- السرية والكتمان في الفترة الأولى على الأقل..والغرض من ذلك هو الابتعاد عن المؤثرات الخارجية..4- القرار القاطع بتحقيق الهدف..5- حدد الأسباب واقرأها دائما..لتقوية الرغبة..قانون النشاطات غير المنتهية: كل نشاط غير منته يرتبط في اللاوعي بالألم..بمعنى أنك إذا اشتريت كتابا ولم تقرأه (مثلا) فإن ذلك سيعوقك عن شراء كتاب آخر وقراءته..حاول إنجاز كل ما تبدأ به..فلو قرأت الكتاب سيحفزك ذلك على شراء غيره..6- اربط هدفك بالسعادة لا الألم..لو ارتبطت الرياضة في ذهنك بالتعب فستحجم عنها وتتكاسل..أما إن ارتبطت بالصحة فستنشط لها..7- الاعتقاد: الاعتقاد في أن الله لن يضيع تعبك..والاعتقاد في قدرتك على الفعل..8- القيمة العليا..9- نمي مهاراتك (ازدد معرفة)10- التخيل الابتكاري..تذكر: المؤثرات الخارجية لاتؤثر على قرارك ولن يجعلك أحد تشعر بشئ دون إذنك..11- الالتزام التام بتحقيق الهدف..12- المرونة التامة: الأكثر مرونة يتحكم في حياته وفي نفسه..13- الاحتفاظ بالحماس..14- التحسن المستمر: طور مهاراتك باستمرار..15- مساعدة الآخرين: ليبارك الله تعالى لك في علمك ولتستمر فكرتك من بعدك (عن طريق تلاميذك) ولتحقق أهدافك (سيساعدك من ساعدتهم بالتأكيد)
ابتعد عن: النقد..كي لا تجعل من تنتقد في وضع التحفز تجاهك!ابتعد عن: اللوم..فهو يجعلك في موقف الضحية!
تذكر: الهدف (الفوائد) والقيمة العليا..يوصلانك لهدفك مهما كانت التحديات..
اجعل هدفك دائما هو رضى الله تعالى..اشكر الله سبحانه وتعالى..وابدأ دعاءك بتعظيمه وشكره والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم..




  • لا تـــحــــزن لأن الحزن يزعجك من الماضي ، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك


  • لا تـــحــــزن لان الحزن يقبض له القلب ، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح ، ويتلاشى معه الأمل


  • لا تـــحــــزن لان الحزن يسرُّ العدو ، ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد ، ويغيِّر عليك الحقائق


  • لا تـــحــــزن


  • لأن الحزن مخاصمة للقضاء ، وخروج على الأنس ونقمة على النعمة


  • لا تـــحــــزن لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ، ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً


  • لا تـــحــــزن فالحزن من الشيطان ، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر ، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع


  • لا تـــحــــزن إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن ، وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواكمبتور القدمين ، وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرةالبيضاء ، وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد


  • لا تـــحــــزن إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ،


  • فالرحمة واسعة ،والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة




  • لا تـــحــــزن لانك تُقلق أعصابك ، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر



  • لا تـــحــــزن لان القضاء مفروغ منه ، والمقدور واقع والاقلام جفت ، والصحف طويت ،فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر




  • لا تـــحــــزن على ما فاتك ، فإنه عندك نعماً كثيره ، فكِّر في نعم الله






  • الجليلة ، وفيأياديه الجزيلة ، وأشكره على هذه النعم ، قال تعالى " وإن تعدوا نعمةالله لا تحصوها "


  • لا تـــحــــزن من كتابة أهل الباطل والعلمانية في الصحف والمجلات




  • والجرائد فذاك غثاءكغثاء السيل ولكن قل " موتوا بغيظكم "


  • لا تـــحــــزن من نقد أهل الباطل والحساد ، فإنك مأجور من نقدهم




  • وحسدهم على صبرك ، ثمإن نقدهم يساوي قيمتك ، ثم إن الناس لا ترفسُ كلباً ميتاًلا تـــحــــزنوأكثر من الاستغفار ، فإن ربك غفّار " فقلت




  • استغفروا ربكم إنه كان غفاراًيرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعللكم أنهاراً "



  • لا تـــحــــزنفإن المرض يزول ، والمصاب يحول ، والذنب يُغفر ، والدَّيْن




  • يُقضى ،والمحبوس يُفك ، والغائب يَقدم ، والعاصي يتوب ، والفقير يَغتنيلا






  • تـــحــــزنولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضراً ولا نفعاً ، ولا




  • موتاً ولاحياةً ولا نشوراً ولا ثواباً ولا عقاباً ،، وقديماً قيل : من راقب الناسمات همَّاً


  • لا تـــحــــزن ما دمت تُحسن إلى الناس ، فإنَّ الإحسان إلى الناس طريق




  • السعادةلا تـــحــــزنفإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى






  • أضعاف كثيرة ، والسيئة بمثِلهالا تـــحــــزنفإنت من روَّاد التوحيد ، وحملة الله ، وأهل القبلة ، وعندك أصل حب اللهوحب رسوله صلى الله عليه




  • وسلم ، فعندك خير وأنت لا تدري


  • لا تـــحــــزن فأنت على خير في ضرائك وسرائك وغناك وفقرك وشدتك




  • ورخائك " عجباً لأمرالمؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ،




  • إن أصابته سرَّاء فشكركان خيراً له وإن اصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له "




  • لا تـــحــــزن فإن هناك أسباباً تُسهِّل المصائب على المُصابمن ذلك




  • لا تـــحــــز ن وعندك القرآن والذكر والدعاء والصلاة والصدقة وفعل المعروف والعمل النافع المثمر




  • لا تـــحــــزن ولا تستسلم للحزن عن طريق الفراغ والعطاله ولكن صَل وسبِّح وأقرأ وأكتبوأعمل وأستقبل وتأمَّل




  • لا تـــحــــزن أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع ، والليل البهيم كيف ينجلي ، والعاصفةكيف تهدأ ؟ إذاً فشدائدك إلى رخـاء وعيشك إلى




  • صفاء ومستقبلك إلى نعماء ،إن شاء الله


  • لا تـــحــــزن ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت




  • الآمال وتقطعت بكالحبال فنادي وقل : يا الله ..إذا ضاقت عليك


  • الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل : يــا اللهإذا




  • وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي


  • وقل :يــا الله ..إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك فنادي وقل : يــا




  • الله ..إذا اوصدت الأبــواب أمـامــك فـنـادي وقل : يــا


  • الله ..ولقد ذكرتك والخطوبُ كوالحُ *** سودً ووجه الدهر أغبرُ وقاتمُفهتفت في




  • الأسحار باسمك صارخاً *** فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُإليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار




  • ، والأيادي


  • في الحاجات ، والأعين فيالملمات ، والأسئلة في الحوادثباسمه تشدوا الألسن




  • وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكنالأرواح






  • وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ويستقر اليقين " الله لطيف بعباده "اللهأحسن الأسماء وأجمل الحروف وأصدق العبارات وأثمن الكلمات "




  • هل تعلم له سميَّا "اللهفإذا الغنى والبقاء والقوة والنصر والعز




  • والقدرةُ والتمكيناللهفإذا اللطف والعناية والغوثُ والمدد والودُ والإحسان " وما


  • بكم من نعمة فمن الله "اللهالجلال والعظمة والهيبة والجبروتمهما رسمنا في




  • جلالك أحرفاً *** قدسيةً تشدو بها الأرواحُفلأنت أعظمُ والمعاني


ابدأ رحلة التغيير!

هل تفكر كثيرا في تغيير العالم من حولك؟ تحدث نفسك أن هذا ليس زمنك ولو أنك في زمن آخر لكنت أفضل.. بل تفكر في تغيير المحيطين بك لأنهم ليسوا كما ينبغي أن يكونوا؟!
هل فكرت أن تغيير العالم والحياة بكل مفرداتها يبدأ من عندك؟!..
فكر إذن في كلمات الله: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"..
دعونا نغير ما بأنفسنا فيتغير بعض ما حولنا..
كيف أعرف أني أحتاج تغييرا؟
ربما يخبرك الآخرون بذلك،
ربما مررت باختبار لم تعجبك نتائجه
ربما لاحظت فرقا في أدائك أو استجاباتك عن الآخرين
ربما لديك بعض المشاعر التي تود التخلص منها: الغضب، الخوف، التوتر، الملل....
ربما شعرت أنك غير منطقي، متردد، مشوش..
ربما لديك أهداف لا تعرف كيف تحققها..
أو تشعر أنك بلا أهداف واضحة في الحياة..
اسأل نفسك: "هل ما أفعله الآن من الممكن فعلا أن يوصلني لما أريد؟"
إن أجبت: لا
فاسأل نفسك: "ما الذي أحتاج أن أفعله لأبدأ الطريق لما أريد؟".
بداية التغيير يبدأ من رغبتك فيه؛ فلن يمكنك أن تتغير إلا إذا رغبت أنت في ذلك!
بداية الرحلة
كن محددا..
ما الذي تريد تغييره؟
سلوك أو عادة سلبية
مهارة
مشاعر سلبية
عمليات عقلية : الأفكار، الحديث مع النفس، القيم، التوقعات، صورة الذات
صغ التغيير الذي تريد!
صف الفعل الذي تريد، وليس الصفة التي تتمنى
"أريد أن أتحدث بصوت منخفض" وليس: "أريد أن يصبح صوتي منخفضا".
فالحالة الأولى حالة فعل من قبلك والثانية مجرد صفة تتمنى أن تتحلى بها..
صغ في لغة إثبات: "أريد أن أهدأ في حديثي"
لا نفي: "لا أريد أن أتعصب في حديثي"
تخيل أثر هذا التغيير في تفصيلات حياتك..
نحن نتغير لنحل مشكلاتنا بطريقة أفضل؛ وبالتالي نحيا حياة أفضل..
لذا لا بد لنا أن نتخيل هذه الحياة الأفضل حتى يمكننا صنعها
تذكر دوما
التحول صعب، ولكن التغيير ممكن
عملية التغيير ليست عملية خطية، بل كل تغيير يحدث تغييرات أخرى تترافق معه
ابدأ بأشياء صغيرة.. خطوة خطوة
التغيير مشروط بقناعتك بأنه ممكن؛ فحدث نفسك أنه ممكن، وأنك بإذن الله تستطيع..
الإرادة لا تكفي وحدها للتغيير.. الإرادة بمثابة السلاح الذي أحتاج أن أتعلم كيف أستخدمه
التغيير عملية تتطلب كثيرا من المعرفة عن أنفسنا،
وعن الهدف الذي نتحرك في اتجاهه، وتتطلب أيضا الكثير من المهارات
اعرف جيدا مزايا التغيير الذي تريد وعيوبه
تخط الخوف من التغيير، الخوف من مواجهة موقف جديد، الخوف من الأخطاء
الأخطاء ليست فشلا بل محولا لاتجاه جديد ونتائج جديدة
رتب قائمة الداعمين: الله القادر، ثم نفسك، ثم.....
التغيير يحمل معه ملامح الإبداع كما يحمل الكثير من التشوش والقلق..
اصبر.. ثمرة التغيير ستأتيك لاحقا
بقاء الحال من المحال.. لن تمكث كثيرا على حالك الجديد
استعد للتغيير التالي!
وثق: "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا".
ابدأ رحلتك الآن وشاركنا أفكارك

عادات العمل الجيــــد ديل كارنيجي



عادات العمل الجيــــد ديل كارنيجي
أربع عادات فعّالة تساعدك على عدم القلق والإرهاق * نظف مكتبك من جميع الأوراق ما عدا تلك التي لها علاقة بالموضوع الذي تعالجه * يقول رولاند ل . وليمس , رئيس سكة حديد شيكاغو والشمال الشرقي : إن من يجلس إلى مكتبه المليء بالأوراق المتكدسة سيجد عمله أسهل وأفضل إذا ما أزال جميع الأوراق ما عدا تلك التي تتعلق بالموضوع الذي يعالجه . اسمي ذلك تدبير منزلي جيد وهو الخطوة الأولى نحو النجاح وهذا الدكتور وليم ل . سدلر , الطبيب النفساني الشهير , يخبرنا عن مريض استطاع أن يتجنب الانهيار العصبي باستخدام تلك الطريقة . يعمل هذا الرجل مديرا لدى شركة كبرى في شيكاغو . وعندما جاء إلى مكتب الدكتور سولر , كان متوترا وعصبيا وقلقا . وهو يعلم أنه مشرف على الاضطراب والانهيار لكن لم يستطع ترك عمله . ويجب أن يساعده أحد يقول الدكتور سولر : بينما كان هذا الرجل يخبرني قصته , رن جرس الهاتف , وكانت المخابرة من المستشفى , وبدلا من تأجيل الموضوع , اتخذت القرار المناسب حالا . فأنا دائما أحل المشكلة فورا إذا استطعت . وما أن وضعت سماعة الهاتف حتى رن جرسه ثانية . وكان الأمر مستعجلا ثانية , واستغرقت بعض الوقت بمناقشة . وثالث مقاطعة جاءت من صديق لي جاء يستشيرني بشأن مريض . وعندما انتهيت , التفتت إلى الرجل وبدأت اعتذر له لأنني تركته ينتظر طويلا . لكنه بدأ نشيطا , واكتسى وجهه تعبيرا مختلفا ثم قال : لا تعتذر يا دكتور , ففي العشر دقائق الماضية , اعتقد إني عرفت سبب علتي , سأعود إلى مكتبي وأراجع عاداتي في العمل .. لكن قبل أن أذهب , هل تسمح لي أن ألقي نظرة على مكتبك ؟ ففتح الدكتور سولر جوارير مكتبه . كانت جميعا فارغة , فقال له المريض : أين تحتفظ بعملك الذي لم يتم إنجازه ؟ قال سولر : أحتفظ به منجزا وأين تضع الرسائل التي لم تجب عليها ؟ إحتفظ بها مجابا عليها ! إذ أن أسلوبي هو عدم ترك أية رسالة حتى أجيب عليها وأنا أملي الجواب على سكرتيرتي في الحال بعد ستة أسابيع , دعا ذلك المدير الدكتور سولر لزيارته في مكتبه . كان رجلا جديدا - وكذلك كان مكتبه فتح أدراج مكتبه ليبين أن لا أوراق غير منجزة هناك منذ ستة أسابيع قال ذلك المدير : لدي ثلاث مكاتب في غرفتين - وكنت أرزح تحت عبء العمل إذ لم أنته أبدا وبعدما تحدثت إليك , عدت إلى هنا ووضبت حملا من التقارير والأرواق القديمة . وأعمل الآن على مكتب واحد وأنجز الأعمال على الفور ولم يعد أمامي جبل من العمل المتراكم يزعجني ويقلقني ويزيد من توتري . لكن الشيء المذهل هو أنني شفيت تماما ولم أعد أشعر بشيء * هناك مقدرتين لا تقدران بثمن وهما : المقدرة على التفكير والمقدرة على القيام بالأشياء طبقا لأهميتها * استطاع تشارلز لوكمان , الصبي الذي نشأ من بين النفايات ليصبح رئيسا لشركة ببسودانت وينال دخلا قدره مئة ألف دولارا في السنة , ويوفر مليون دولارا يعلن ذلك الصبي أن الفضل في نجاحة يعود إلى تنمية مقدرتين لم يستطع هنري دوتري العثور عليهما . قال تشارلز لوكمان : اعتدت أن أستيقظ عند الساعة الخامسة صباحا , لأنني أستطيع أن أفكر بهدوء أكثر من أي وقت آخر أستطيع أن أفكر بشكل أفضل وأخطط ليومي , وأخطط للقيام بأعمالي طبقا لأهميتها * عندما تواجه مشكلة , ابدأ بحلها فورا . وإن كان لديك الحقائق الضرورية لاتخاذ القرار , لا تتأخر في اتخاذه * شركة الفولاذ الأميركية كانت الاجتماعات فيها تستغرق وقتا طويلا حيث تناقش مختلف المواضيع والمشكلات لكن من دون اتخاذ الكثير من المقررات وماذا كانت النتيجة : توجب على كل عضو في المجلس أن يصطحب معه رزمة من التقارير من أجل دراستها في المنزل واخيرا , استطاع السيد هول وهو عضوا في مجلس الإدارة أن يقنع مجلس المدير في أن يتناول مشكلة واحدة في وقت محدد , ومن ثم اتخاذ قرار بشأنها , وربما يكون القرار البحث عن حقائق إضافية وربما يفيد ذلك , أو ربما لا يفيد . لكن يجب التوصل إلى قرار بشأن كل مشكلة قبل إنجاز جدول الأعمال . ولم يعد الأعضاء بحاجة إلى اصطحاب رزم التقرير معهم إلى منازلهم كما لم يعد هناك أي قلق بشأن المشكلات المتراكمة * تعلم أن تنظم وتفوض وتدير * يدفع الكثيرون من رجال الأعمال بأنفسهم إلى القبر لأنهم لم يتعلموا أن يوكلوا المسؤولية إلى الآخرين ويصرون على القيام بجميع الأعمال بمفردهم . والنتيجة : الفوضى وتراكم العمل ومن ثم يطاردهم الشعور بالإسراع والقلق والتوتر , فمن الصعب أن يتعلم الإنسان تقويض المسؤولية إلى أحد من كتاب دع القلق وابدأ الحياة - لديل كارنيغي

اسرار النجاح


اسرار النجاح
¶ التأجيل هو سارق الوقت و الحياة و النجاح، فاصدق العزيمة كي تقهره.
¶ طبق مبدأ التأجيل المبدع على كل أنشطتك ، قرر بوعي ألا تؤدي المهام عديمة الأهمية فبذلك يكون لديك وقتاً أكثر لمهامك الأساسية.
¶ إن إدارة الوقت هي العادة الأساسية الوحيدة لحياة ممتعة ، وافية، و ذات أداء عالي.
¶ أسعد الأشخاص و أكثرهم إنتاجاً هم الذين يؤدون عملاً يشعرهم حقاً بأنهم يحدثون اختلافاً في العالم ، فهل أنت كذلك ؟.
¶ في أوقات التغيير السريع ، سوف يتبين في النهاية أن 70% من قراراتك خاطئة، و الإقرار بذلك موفر رئيسي للوقت.
¶ عظماء الناس يستغلون الوقت كما لو كان الكل يراقبهم حتى لو أن أحداً لا يراهم .
¶ " الساعة الأولى من اليوم هي الضابطة لليوم كله".
¶ إن الشيء الوحيد الذي تمتلك السيطرة الكاملة عليه هو تفكيرك فاستخدمه جيداً.
¶ لكي تكون ناجحاً .. افعل ما فعله الأشخاص الناجحون و استمر في فعله حتى تحصل على نفس النتائج.
¶ يجب عليك أن تكون الشخص الذي تريده في داخلك قبل أن ترى مظهر هذا الشخص في الخارج.
¶ إن أعظم سر للنجاح هو أن لا يوجد أسرار للنجاح، يوجد فقط المبادىء الدائمة التي أثبتت فاعليتها على مر القرون.
¶ للحياة شفرة خاصة، و هدفك هو أن تجد الأرقام الصحيحة بالترتيب الصحيح حتى تستطيع أن تمتلك أي شيء تريده.
¶ كن متوافقاً، إن هذا يرفع من قدرك عند الآخرين و يجعلك تشعر بأنك جيد.
¶ عندما تكون أصغر سناً، تكون قلقاً عما يفكر فيه الناس عنك. و عندما تكبر تدرك أنه لم يكن هناك أحد يفكر فيك على الإطلاق.
¶ هؤلاء الذين ليس لديهم أهدافاً ، محكوم عليهم للأبد أن يعملوا لمن لديهم أهداف.
¶ المسئولية الذاتية هي السمة الأساسية للفرد الكامل النضوج القائم بعمله المحقق لذاته.
¶ إن أي رأي أو خطة أو هدف أو فكرة موجودة دائماً في عقلك الواعي، لابد و أن تأتي بها إلى الواقع بواسطة عقلك المتميز.





الإحباط قوة دافعة للنجاح

يواجه المرء في حياته كثيراً من المشاكل والعقبات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه، وتختلف درجة وشدة هذه العقبات حتى قد تصل شدتها إلى أن يصيب المرء حالة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لهذه المعوقات ويعتقد

  • أنه لا خلاص منها ..وإذا أراد الإنسان تغيير حاله وتطوير ذاته والسعي إلى الكمال فإنه حتماً سيواجه معوقات
  • كبيرة وكثيرة وأول هذه المعوقات وأشدها هو نفسه، إذ إن أكبر المعوقات هي التي تنبعث من الذات. ولهذا نجد القرآن الكريم ينسب الخلل والقصور إلى النفس الإنسانية " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا
  • قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ" فالمصائب والأخطاء في غالبها مبعثها من النفس، فعملية البناء والهدم تبدأ أولاً من
  • الداخل من النفس "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " وغالب الحال أن التأثير الخارجي لا يكون
  • له أثر كبير ما لم يكن هناك قابلية من الداخل. وعندما ندرك أن أساس التغيير ـ سلباً وإيجاباً ـ هو التغيير الداخلي
  • وأن العوامل الخارجية ليست أساسية في التغيير فإن الاهتمام الأولي يكون للداخل سواء كان للفرد أو الأمة
  • بمجموعها في مقابلة الأمم. وهذا المسلك ضروري لمن أراد أن يتغلب على كثير من الإخفاقات ويتخلص من الإحباط أن يتجه إلى نفسه فيقوم بإصلاحها وتهذيبها وتقويمها. ومن أراد أن يغير من حاله ويرتقي بها في سلم

الكمال فعليه أن يوطّن نفسه على مواجهة الصعاب، وليعلم أن الطريق لن يكون سهلاً خالياً من الأكدار والمنغصات، ومن أراد التغيير دون أن تواجهه مشاكل في الطريق فهو لم يعرف حقيقة الحياة وطبيعة التحول

  • والترقي. وإذا كانت المعاناة من ضروريات التغيير فإن الأمر السلبي الذي قد يصاحب التغيير هو حالة الإحباط
  • التي قد تصيب الإنسان من هذه المعاناة؛ والحقيقة أن الإنسان قد يجعل من الإحباط قوة دافعة للإنجاز وتحقيق أهدافه وطموحاته، فبالإمكان تحويل الإحباط إلى حدث إيجابي. إننا إذا نظرنا إلى الشيء الإيجابي في أمر ما فإننا
  • نكون قادرين على حل مشاكلنا وتجاوز الوضع بطريقة أسرع وأسهل من هؤلاء الذين لا يرون إلا السلبيات والوقوف عند الإحباطات. فهناك فرق بين أن تكون ضحية أو أن تكون المنتصر. فأنت إذا نظرت إلى الإحباط
  • على أنه منحة وهدية فإنك تكون قادرا على تجاوز هذا الإحباط وتحسين حياتك وتحقيق أحلامك. إن تفاعلنا الأولي مع أي عقبة قد يُشكّل نوعاً من الإحباط أو يبعث أفكاراً تدميره لا تنتج لنا عملاً إيجابياً. لذا علينا أن نغير
  • نظرتنا إلى الوضع وأن نتعامل مع الإحباط ـ إن وجد ـ بالصورة التالية. أولاً: الإحباط يدل على أنك بحاجة إلى أن تتخذ خطوة للوراء. كثير من الناس تشغلهم الأحداث الجزئية والجانبية عن الهدف الكلي والغاية الكبرى التي
  • يسعى إليها، ولذلك على الإنسان أن يقف ويبتعد قليلاً عن الحدث كي ينظر إلى الصورة بشكل كامل. اتخذ وقتاً كافياً لإعادة تأكيد الهدف الأساسي وانظر هل لازلت تسير في الطريق الصحيح. فهذه الوقفة التأملية قد تكتشف
  • فيها أنك قد سلكت طريقاً لم يخطر على بالك أنك قد تسلكه يوماً ما. ثانياً: العقبات تعطي فرصة رائعة للعصف
  • الذهني أحياناً عندما نضع الخطط ؛ فإننا مباشرة نفكر في الحل ونتجه إليه دون دراسة كافية للخيارات الممكنة. وعندما تصاب بالإحباط فإنك تتجه إلى العصف الذهني، وهي دراسة لجميع الحلول والخيارات الممكنة وبالتالي قد
  • تكتشف طرق أكثر فعالية بقليل من الجهد والتفكير. ثالثاً: الإحباط علامة بأنك بحاجة للراحة بعض الأشخاص عندما يواجهون عقبات في الطريق فإنهم يضخمون هذه العقبات ويعطونها أكثر مما تستحق من الوقت والجهد،

مما قد يسبب ضغط نفسي يحول بينه وبين إدراك الحل . وإعطاء النفس فترة من الراحة أمر ضروري، فالضغط النفسي

قد يصور الأمر على غير حقيقته مما يتعذر على الإنسان اكتشاف الحل. فقد نبذل جهداً قوياً وعملاً شاقاً تجاه تحقيق أهدافنا أو مشروعاتنا ومع ذلك نجد الإخفاق، وأحياناً نلتصق بعمل ما حتى إننا لا نستطيع أن نرى عملاً غيره، ولا

ندري لماذا؟ وهذه النقطة بالذات تجعل كثيراً من الناس يقلعون ويتركون أعمالهم التي شرعوا فيها، ولهذا إعطاء النفس قسط من الراحة أمراً ضرورياً للاستمرار. رابعا: الإحباط فرصة للنجاح إذا نظرت إلى الإحباطات التي تواجهها كفرص

وخبرات اكتسبتها فإنك ستواصل في مسيرك وتتغلب على العقبات والمشاكل التي تواجهك. فليس هناك فشل مطلق؛ بل

مع الفشل هناك خبرات ومعلومات حصلت عليها، فغالب الشر ينطوي على شيء من الخير، إننا نحتاج فقط أن نتعلم كيف نتعامل مع الإحباط. ونظرتنا وطريقتنا مهمة جداً في ذلك وقد قيل: "يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل

الفرصة في كل عقبة" لذلك انظر إلى عملك بدقة ستجد على الأقل هناك شيئاً صحيحاً، وهذا رائع، عندها أسأل نفسك: كيف يمكن تطوير ذلك النجاح؟ بوضعك هذا السؤال فأنت أخرجت نفسك من الحالة السلبية المحبطة وعدت لتركز على

الوضع الإيجابي، وبالتالي ستتغلب على المشاكل التي تواجهها بإذن الله تعالى. إن سبب إحباطنا ـ أحياناً ـ هو في مكوثنا على حال واحد وعدم التغيير، ونظن أن هذا هو قدرنا ويجب علينا أن نرضى بهذا الواقع ونتعايش معه، وهذا في واقع

الأمر سلب لقدرات الإنسان، فالإنسان إذا كان في وضع سيء فعليه أن يغير هذا الوضع فهو لن يخسر حالة حسنة. والحياة مكان للفرص ولن تنال الفرص إلا بالسعي والبحث عن هذه الفرص. ختاماً: إذا علمت أن بقاء الحال من المحال،

فما تعيشه من لحظات إحباط فهي لن تدوم، وكلما أزداد الكرب والضيق قرب الفرج كما قال الله تعالى:" حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ". والله أعلم وأحكم، وصلى الله على نبيه الكريم

كيف تخطط أهدافك..وكيف تنجز أهدافك؟..د.إبراهيم الفقي


كيف تخطط أهدافك..وكيف تنجز أهدافك؟..د.إبراهيم الفقي

كيف تخطط أهدافك..وكيف تنجز أهدافك؟
هذه الأمسية الثانية في اليوم التالي كتبت ملخصها هنا بعد انتظار من الأحباب..
تحديد الأهداف يساعدك على حياة أكثر اتزانا من الناحية النفسية…فهو يرشدك إلى طريقك في الحياة..وهو يرشدك إلى الاتجاه الذي ستركز فيه دائما..عند وجود الأهداف..يوجد المعنى للعمل..وهو ما يعني حياة أكثر اتزانا..حيث وجود المعنى مما يحتاجه الانسان للحياة المتزنة..
من الناس من:لا يعرف ما يريد..يحتاج إلى تحديد اهدافه..يعرف ما يريد لكن لا يدرك السبيل إلى تحقيقه..يعرف ما يريد ويدرك سبيل تحقيقه دون ثقة في قدرته..يعرف ما يريد ويدرك السبيل إلى تحقيقه ويصر دائما على تحقيق الهدف….(شخص ناجح)
تذكر: الفعل..هو الفرق بين النجاح والفشل..
قانون التحكم: ضع البدائل والاحتمالات..وضع حلولا مسبقة للمشاكل المتوقعة..
قم دائما ببمارسة دورة الفعل والتعديل1-خطط..2- تصرف..3- قيم النتائج..4- عدل الخطط..5- عد إلى 2..انطلق دائما إلى المستقبل ولا تلتفت إلى الماضي..لا تسمح للماضي بجذبك إلى الوراء..وتعلم من الماضي الأليم بدلا من أن تكرر تجاربك الأليمة مرارا داخل عقلك فتعيشها آلاف المرات دون استفادة..تسامح مع الجميع -وبخاصة الأهل- ولا تحمل الضغائن في نفسك..وثق أنهم لو كانوا يملكون أن يقدموا لك ما هو أفضل لفعلوا..
الأهداف تنقسم إلى:أهداف رئيسية..أهداف قصيرة المدى “مثل تعلم لغة..قراءة كتاب”أهداف متوسطة المدى “من سنة إلى 5 سنوات”أهداف طويلة الدى “من 5 سنوات إلى 25 سنة”
الهدف..والهدف المستمر في الزمن..الهدف: ينتهي بمجرد تحقيقه..وهكذا قد تعود بك دورة المخ إلى البداية بعد تحقيقه..مثال: لو جعلت هدفك الاقلاع عن التدخين..فسوف ينتهي الهدف بتحقيقه..وبعد الاقلاع؟..تعود مجددا مع عودة دورة المخ إلى ما اعتدت عليه وألفته!الهدف المستمر في الزمن: هو هدف لا ينتهي أثره..فهو يختلف..فدورة المخ لا تعيدك إلى النقطة الأولى بعد هدفك الأول..لو جعلت هدفك التقرب إلى الله تعالى فإنك ستستمر في هذا دون أن تعود إلى البداية..حول هدف الاقلاع عن التدخين إلى أن تقلع عن التدخين للتقرب إلى الله تعالى..بهذا يتحول الهدف إلى هدف مستمر في الزمن..وبهذا لاتعود مجددا إلى البداية..
تقليل الوزن الزائد هدف..أما تقليله حفاظا على صحة أفضل ومظهر أليق..فهو هدف مستمر في الزمن..وله أسباب تجعله أقوى..
أعطي أسبابا لكل هدف وابتعد عن التلقائيات تصبح تصرفاتك واعية وعلى أساس من المعلومات..
تحديات تحقيق الهدف:1-الخوف:Feel the fear & do it any way!
يجب أن تعلم أن الحكمة من وجود الخوف أو الألم:1- مساعدتك على التقرب من الله تعالى..2- الابتعاد عن السلوكيات السلبية…3- أن تحسن من حياتك..عند إدراك ذلك يصبح الخوف أو الألم للتعليم والتحسين..ولا يكونان عائقا لك..
تذكر: الخوف إحساس زائف دائما…
2- الصورة الذاتية السلبية..3- المؤثرات الخارجية (كالمثبطين)تذكر دائما..أفكار الآخرين ربما تناسبهم هم..لا مانع من تلقي الاقتراحات..لكن فيما يخصك..عليك أن تقرر وحدك ما ينبع من ذاتك..
تذكر: رأي الناس فيك لا يدل عليك وإنما على آراء شخصية تخصهم..
الانسان المتزن يصدّر سلوكه المتزن إلى المحيطين به..والعكس بالعكس..
“النجاح والقوة أن تعبر من فشل إلى فشل دون أن تفقد حماسك” جورج برنارد شو..
4- المماطلة..
الأركان السبعة للحياة المتزنة:الركن الروحاني:حب الله تعالى..التسامح النتكامل: إفصل بين الشخص وسلوكه..ليس لأنك تكره سلوكا له فأنت تكرهه!..العطاء غير المشروط..
الركن الصحي: اهتم بصحتك..
الركن الشخصي:اخرج عن روتين العمل..وتذكر أن الراحة إنجاز تستمتع فيه بباقي إنجازاتك..قم بتنمية مهاراتك ومواردك البشرية..
الركن العائلي: حسن العلاقات الأسرية..العلاقات الأسرية الناجحة أيضا إنجاز..
الركن الاجتماعي: حسن الروابط والعلاقات الاجتماعية..
الركن المهني: الانجاز المهني ضروري للحياة المتزنة..
الركن المادي: الاستقرار المادي مهم..لكن تذكر: المال طاقة أرضية إن ركزت عليها جذبتك لأسفل..(يجب أن يكون المال في يدك لا في قلبك)
اسأل نفسك أسئلة الهدف المستمر:أين أنا الآن من كل هذا؟يقودك هذا السؤال لتعرف موقعك من الواقع..وبسؤال: ماذا أريد؟يقودك لادراك الهدف..وبسؤال: لماذا؟يقودك إلى إدراك الأسباب..مما يقوي الدافع إلى الهدف..وبسؤال: متى؟تضع خطة زمنية لتحقيق الهدف..تمنعك من المماطلة..وبسؤال: كيف؟تبدأ بالتخطيط وحصر الموارد وتنميتها ومواجهة التحديات..
قانون التركيز: التركيز دائما يكون في اتجاه واحد..التفكير في اتجاه يتسع وينتشر بنفس الاتجاه..الانسان يكون حساسا جدا تجاه ما يفكر فيه..وحساسا جدا تجاه أي مؤثر يتعلق بما يفكر فيه بشكل ما..
الهدف وقانون الاعتقاد:كل هدف تربطه بأحاسيسك يصبح اعتقادا!..If you think you can, or you think you can’t, you are right!
الهدف باعتقاد إمكانية الفعل يولد الفعل!والفعل أيضا يولد اعتقاد إمكانيته..
بمعنى:إعتقاد إمكانية تنفيذ أمر ما..يجعلك قادرا على تنفيذه..وإذا كان ثم من سبقك بالتنفيذ (مثلا) فإن هذا يولد لديك الاعتقاد بإمكانية التنفيذ..
الهدف والقيمة العليا:القيمة العليا تدفع إلى الهدف..والهدف يدفع إلى الفعل..
تقبل الواقع على أنه هدية من الله تعالى لتبدأ في وضع الحلول..
تحقيق الهدف عن طريق العقل الواعي:1- اكتب الهدف (كتابة الهدف هي 50% من تحقيقه) وذلك لتوجيه التركيز بالكامل نحو التفكير في الهدف..2- إقرأه دائما خاصة قبل النوم..3- فكر فيه دائما حتى يصبح الهدف جزءا منك..4- ضعه في الفعل تدريجيا..
تحقيق الهدف عن طريق العقل اللاواعي:يتم ذلك عن طريق:التأمل (والتفكير في تحقيق الهدف)- التخيل الايجابي (وهو تخيل طريقة تحقيق الهدف وقد سبق شرحه)- الوصول إلى حالة ألفا والاسترخاء – التصور (يختلف عن التخيل..فالتصور يكون بتخيل صورتك في الحالة التي ترغب) – الاسترخاء- التأكيدات الإيجابية..
كيف تصل إلى ألفا:حالة ألفا هي حالة من الاسترخاء التام مع قدر من الصفاء النفسي..حيث تساعدك بقدر كبير على الانفصال بمشاعرك عن المشكلة التي تواجهها..وتعتمد على زيادة كفاءة المخ بتزويده بقدر وافر من الأكسجين..يتم الوصول إليها عن طريق التنفس العميق يستغرق الشهيق فيه حوالي ثمان عدات ثم الاحتفاظ به بشكل لحظي ثم الزفير في أربع عدات..تقوم برفع عينيك إلى الأعلى أثناء الشهيق..وإسبالهما أثناء الزفير..بهذا تصل إلى حالة تقترب من التنويم..وعندها يمكنك الاسترخاء لتفكر بشكل بعيد عن المشاعر السلبية..
قانون توارد الخواطر: كل ما تفكر فيه يتم إيجاده..
استراتيجية الفقي لتحقيق الأهداف:حسنا..هذه استراتيجية ينصح بها الدكتور ابراهيم الفقي..1- توكل على الله تعالى..2- كن واضحا فيما تريد..3- السرية والكتمان في الفترة الأولى على الأقل..والغرض من ذلك هو الابتعاد عن المؤثرات الخارجية..4- القرار القاطع بتحقيق الهدف..5- حدد الأسباب واقرأها دائما..لتقوية الرغبة..قانون النشاطات غير المنتهية: كل نشاط غير منته يرتبط في اللاوعي بالألم..بمعنى أنك إذا اشتريت كتابا ولم تقرأه (مثلا) فإن ذلك سيعوقك عن شراء كتاب آخر وقراءته..حاول إنجاز كل ما تبدأ به..فلو قرأت الكتاب سيحفزك ذلك على شراء غيره..6- اربط هدفك بالسعادة لا الألم..لو ارتبطت الرياضة في ذهنك بالتعب فستحجم عنها وتتكاسل..أما إن ارتبطت بالصحة فستنشط لها..7- الاعتقاد: الاعتقاد في أن الله لن يضيع تعبك..والاعتقاد في قدرتك على الفعل..8- القيمة العليا..9- نمي مهاراتك (ازدد معرفة)10- التخيل الابتكاري..تذكر: المؤثرات الخارجية لاتؤثر على قرارك ولن يجعلك أحد تشعر بشئ دون إذنك..11- الالتزام التام بتحقيق الهدف..12- المرونة التامة: الأكثر مرونة يتحكم في حياته وفي نفسه..13- الاحتفاظ بالحماس..14- التحسن المستمر: طور مهاراتك باستمرار..15- مساعدة الآخرين: ليبارك الله تعالى لك في علمك ولتستمر فكرتك من بعدك (عن طريق تلاميذك) ولتحقق أهدافك (سيساعدك من ساعدتهم بالتأكيد)
ابتعد عن: النقد..كي لا تجعل من تنتقد في وضع التحفز تجاهك!ابتعد عن: اللوم..فهو يجعلك في موقف الضحية!
تذكر: الهدف (الفوائد) والقيمة العليا..يوصلانك لهدفك مهما كانت التحديات..
اجعل هدفك دائما هو رضى الله تعالى..اشكر الله سبحانه وتعالى..وابدأ دعاءك بتعظيمه وشكره والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم..

خطة جديدة لمحاربة القلق



خطة جديدة لمحاربة القلق
هل سبق لك وانفجرت في البكاء دون سبب، وشعرت بالرغبة في تحطيم أي شيء في طريقك، وسيطر عليك إحساس شديد بأن العالم كله ضدك؟ لا داعي للقلق فكلنا نمر بتك اللحظات، ولكن هذا لا يعني الاستسلام لها.. فهناك طرق كثيرة يمكنك التغلب بها على تلك الحالة سريعا.
أطلقي لنفسك العنان :- فكبت مشاعر الحزن والقلق سيزيد الأمر سوءا.. إذا شعرت بالرغبة في البكاء فاتركي دموعك تنهمر لفترة ولا شك أن ذلك سيشعرك بالارتياح.. وكذلك أحاسيس الحزن والقلق دعيها تأخذ وقتها وما أجمل أن تطلقي لها العنان أثناء صلاة أو قراءة قرآن فركعتان أثناء ضيقك، ستعيناك كثيرا.. ثم انفضي تلك المشاعر عن كاهلك وابدئي في عمل شيء أخر.
دعي دور الضحية :- إن مشاعر الحزن ما تسيطر علينا بسبب موقف محزن أو مشكلة مع الأهل أو في المدرسة.. ولكن هذا لا يعني أن تشعري بأنك ضحية وتستسلمي لمشكلتك.. فكري في الأمر بموضوعية وضعي الحلول للتغلب عليه.. ولا شك أن النتيجة ستختلف.. وضعي نصب عينيك أن الشيء السيئ بالنسبة لنا قد لا يكون كذلك بالفعل "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".
اتصلي بصديقاتك :- فالجلوس وحيدة أثناء تعكر مزاجك سيزيد الأمر سوءا ويجعلك فريسة سهلة لمشاعرك، لهذا اجبري نفسك على أن تكوني أكثر اجتماعية.
فتشي عن الهرمونات :- فعادة ما تكون حالات الهياج والغضب والتوتر غير المفسرة سببها ارتفاع معدل الهرمونات في الدم، عودي نفسك على الرجوع للرزنامة كلما مررت بهذه الحالة.. ولا شك أن مع الوقت ستعرفين الموعد المحدد لغزو تلك الأحاسيس المضطربة.
اكسري الروتين :- فالقيام بشيء تحبينه حتى ولو لم يكن هذه هو موعده المحدد وفقا لجدولك اليومي سيشعرك بالحيوية والانطلاق.
تصببي عرقا :- فممارسة بعض التمارين الرياضية وشعورك بالتعب وتصبب العرق من جسمك بكثافة سيزيل إحساسك الإحباط ويساعد كثيرا في رفع معنوياتك.
دللي نفسك :- فأخذ حمام دافئ سيسهم في شعورك بالتجديد، حتى في لحظات المرض يمكنك اعتبار إصابتك بالأنفلونزا فرصة للاسترخاء والاستمتاع بقراءة قصة أثناء تناول شراب دافئ.
سيطري على أفكارك :- فسؤالك على صديقة لفترة طويلة دون أن تتصل بك أو ترد على مكالماتك لا يعني أنها لا تحبك وأنك فقدت صداقتها وأنك تحولت لإنسانة وحيدة، عليك تحدي أفكارك والتأكيد لنفسك أنك تستطيعين إيجاد الصديقات دائما وسيكون من المفيد جدا الاتصال بصديقة أخرى مقربة لنفسك.
توقفي عن الأحلام :- فإذا كنت تتمنين منذ فترة شراء شيء ما ولا تجدين الوقت لذلك فها هو الوقت قد حان لنقل هذه الأمنية لحيز التنفيذ، فلا مكان للإحباط بجانب الإنجازات المحببة للنفس.
لا تلومي نفسك :- فانخفاض درجاتك في إحدى المواد لا يعني أنك إنسانة فاشلة، فما زلت متفوقة في مجالات ومواد أخرى عديدة، أعدي قائمة بهذا الأشياء وعليقها أمامك وتذكري لحظات نجاحك فهذا سيولد داخلك الطاقة للعمل وتخطي لحظات الفشل بسرعة لمعاودة سيل الإنجازات وثقي دائما أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

طرق تقويه الذاكره



طرق وأفكار لتقوية الذاكرة
توالت عدة أبحاث واكتشافات ومؤلفات في كيفية تقوية الذاكرة كما لم يخلو عالم الإنترنت من مواقع إرشادية وطبية ومعلوماتية حول هذا الموضوع ومن أشهرها موقع
الذي يوفر وصفات طبية وعشبية إضافة إلى أبحاث ومعلومات حول تقوية الذاكرة ، ومع كل ذلك تظل بعض الأمور البديهية والبسيطة التي يستطيع الإنسان تطبيقها في حياته اليومية لتقوية ذاكرته وبالتالي تحسين شخصيته واستفادته من أوقاته
ذكر الله عز وجل
لا يشك اثنان في أن العلاقة الدائمة بين الانسان وخالقه لها أكبر الاثر في حياته اليومية ، وهذه العلاقة لا تنشأ فقط بأداء الفروض وحسب بل يجب أن تتعدى ذلك إلى الارتباط الوجداني الدائم بالله عزوجل ولا أدل من ذلك قوله تعالي ( واذكر ربك إذا نسيت ) ووصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( اجعل لسانك رطباً بذكر الله ) ، ويضاف إلى ذلك دوام الصلاة والسلام على أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم
الربط الذهني
يعتبر الربط الذهني من العمليات التلقائية للعقل البشري حيث انك قد تتذكر شخصاً معيناً بمجرد شم رائحة عطره مثلاً ، لذلك نستطيع الاستفادة من هذه العملية لتثبيت المعلومة وبالتالي تقوية الذاكرة ، فمثلاً اربط معلومة معينة كارتفاع الكعبة التي يبلغ ارتفاعها 15متراً بصورة ذهنية كأن تواظب فترة على تخيل القمر في ليلة 15 وهو يضئ على الكعبة كما أن الربط العددي مفيد أيضا للمواعيد ومتطلبات الحياة اليومية فمثلا إن كان ينبغي عليك أثناء خروجك للعمل أخذ مجموعة من الأشياء معك تذكرها عدديا .. ورسخ هذا العدد في ذهنك وسوف تجد نفسك تتأكد من أخذ جميع الأشياء عن طريق التأكد من عددها الصحيح
الكتابة وتدوين المعلومات
الكتابة ليست فقط لحفظ العلم وتداوله بين الناس ، إذ أن الكتابة تساعد أيضاً في ترسيخ المعلومة في ذهن كاتبها ولا أدل من ذلك أن المواظبة على كتابة المواعيد تجعل الإنسان يتذكرها حتى بدون الرجوع إلى ما كتبه !! لماذا لا تجرب بنفسك لتتأكد من صحة هذا الأمر ! حاول كذلك وأنت تكتب أن تعطي لنفسك بعض الدقائق لتتخيل تلك المعلومة أو هذا الموعد وما يسبقه أو يرتبط به من أحداث حياتك اليومية وسوف يكون ذلك مفيداً لك للتذكر التلقائي مع مرور الأيام
الغذاء
تكاد المكونات الغذائية السليمة تنعدم في ما نتناوله يومياً ، فمع ايقاع الحياة العصرية وانتشار الوجبات السريعة والابتعاد عن الغذاء المطبوخ جيداً بدأت الأعراض الصحية والعقلية في الانتشار وقد خلصت دراسة اجراها مركز ( Centers for disease control and prevention )بأن نقص أحماض اوميغا3 له دور أساسي في ضعف تغذية الدماغ وبالتالي ضعف الذاكرة بشكل عام ، وتتوفر هذه الأحماض بشكل مكثف في اسماك السلمون والجوز والبيض ، وبشكل عام فإن الغذاء السليم والمتنوع له دور أساسي في الحفاظ على توازن الجسم بما في ذلك العقل
صحة الجسم
وما ينطبق على الغذاء ينطبق أيضا على المحافظة العامة على صحة الجسم وراحته وبخاصة النوم ، حيث تشير أحد الدراسات إلى النوم هو من حاجات العقل وليس البدن ، فالإنسان يحتاج للنوم وإن لم يتحرك طوال يومه ! لماذا ؟ مع أنه أراح عضلاته ولم يجهدها .. يرجع السبب إلى أن العقل يعمل جاهدا ولا يكف عن التفكير وحفظ كل ما تراه العين وتسمعه الأذن وخلاف ذلك ، وبالتالي فهو يحتاج لفترة لا تقل عن 8 ساعات من الراحةموضوع صحة الجسم موضوع متشعب ، ويكفي هنا أن نشير إلى أهمية رياضة المشي ، قم بالحوار مع أي شخص يمارس رياضة المشي واكتشف حيويته وقدرته المتميزة على التذكر ، وإن اقتنعت بالنتائج ابدأ منذ الغد وأعطي جسمك المسكين الذي لا تهتم به نصف ساعة على الأقل من المشي ولاحظ الفرق بنفسك سواء في حيويتك العامة أو في قدرتك على التذكر

وقفات تربويه للاستاذ عمرو خالد


وقفات تربوية صريحة 000 مع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية

يقول تعالى : ( أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم)

(1) ومع صحة جسمك
1 - كن نظيفا000 في جسمك ، وملابسك ، وتخلص من روائح الجسم بالماء ، فهو أطيب الطيب 0
2- الفم ، والأنف 000هما آلة القرب ،ونظر الآخرين إليك ، من أقارب ، وأصدقاء ، وزملاء ، وغيرهم ، فلا بد من العناية بهما أشد العناية ، وإزالة ما فيهما من الأذى الذي يرى ، أو يشم ، وبعدم الاهتمام بهما يحصل أذى الآخرين ، ومضايقتهم ، وزيادة على ذلك فهما وبقية اعضاء الرأس دليل صحة الجسم ، أو سقمه ، فعليك أن تعتني بنظافتهما ، وطيب رائحتهما ، بالسواك ، فهو مطهرة للفم ، مرضاة للرب سبحانه ، وبالفرشاة ،
3 - احذر من ( التجشؤ )000المؤذي لمن بجوارك ، وأشده ما كان عند امتلاء المعدة بالطعام ، أو ضع غترتك على فمك حتى يكون خاليا من رائحة الطعام ، حاول أن تتنفس من أنفك ، إذا كان أمامك أحد ، وخاصة إذا كان في فمك رائحة 0
4 - احذر العبث بأنفك 000واجعل تنظيفه بالأماكن الخاصة ، واستعمل المرآة لتفقد أحوالك ، فالتنظر فيها من سنن الإسلام 0
5- قلم أظافرك0000 واعتن بنظافتها 0
1 س أذكر تلك الفقرات الماضية باختصار ؟
6- اعرض نفسك كل صباح لقضاء الحاجة 000 واغسل يديك بالصابون بعدها 0
7- صن يدك اليمين عن كل أذى000واجعلها لطعامك ، وسلامك على إخوانك ،واجعل يدك الشمال لحاجاتك ، والعناية شؤونك 0
8- احفظ صحتك لكهولتك 000 وكبرك ، فإن الجسم مع كثرة الطعام ، والشراب ، يضعف ، وأجهزة الجسم إن أتعبتها زمن الشباب ، تهرم وتستهلك
9- استعد للبرد بالملابس الكافية 000 فهو عدو لك ، كما قيل : (أتاكم عدو فاستعدوا له بالشحم والصوف ) وأيضا كما قيل عنه فإنه (سريع الدخول بطيء الخروج ) وقد يسبب الأمراض المزمنة 00
10 – احذر إهمال الداء والمرض 000كالجروح والإسهال ، والإمساك ، والإلتهابات ، حتى لا تتطور إلى أكبر ويستحيل علاجها
11- خذ نصيبك من النوم حاجة النوم أشد من الطعام والشراب على صحة عقلك وجسمك في أول الليل بعد العشاء ، تحفظ دينك ، وصحة جسمك ، وعقلك 0
2 س اذكر الفقرات من 6-11 ؟
(2) ومع صحتك النفسية والقلبة ( إنك إذا ضعف قلبك آذيت نفسك وآذيت غيرك )
1- ( كن قوي القلب ) ، ذا تصرفات تليق بك إنسانا ، وتليق بك رجلا ، وتليق بك مسلما
وكن ذا شخصية ( فخمة ، محترمة ) :وهي تعني قوة العزيمة وأن يكون الشاب فخماً في كلامه وتصرفاته وطموحه بعيداً في فصله عن الهواجس 00 والتفكير السيء والنوم واللعب ، وأن لا يكون ضعيفاً كل يتلاعب به وبعقله وبجسمه
000لا شخصية( متكبرة ، ولا شخصية متغطرسة ) ساقطة ، تتعامى عن الحق ، وتجادل في الباطل ، وتقع فيه ،
000 ولا شخصية الشاب ( السطحي ، الهمجي ، الرعاع البهيمي ،) الذي لا يعرف من الحياة إلا السيجارة ، والأغنية ، وطلب لذة فرجه ، وشهوته ، وركوب سيارته ، وقبح التصرف ، والأفعال ، وعدم الاحترام لنفسه ، ولغيره 0
2- تجمل بالحياء النافع 000 الذي يحفظها عن الوقوع في القبائح ، شخصية
000بعيدة عن ( الحياء الضار )، الذي يقتل طموحها ، ويقعد بها عن مسالك العلم ، والرجولة
3 س س س س س س س
3 - ( تغلب على الطباع الذميمة ) التي تجعلك 000مجهولا ، ( كالخجل ،)
000أو( قاصرا ) كالتصرفات التي تخالف الوقار كاللعب ، وكثرة الضحك ، والعجلة ، والطيش ، والألفاظ القبيحة
0000أو( مبغضا ) غير مقبول عند الآخرين ، بارتكاب القبائح ، والتعدي على الناس وظلمهم 0
4- ( إحذر الكذب ) فإنه وإن أنجاك ساعة فإنه 1- يجعلك تستمر في الخطأ 2- و يقطع عنك التربية 3- ويفضحك غداً
5- ( إحذر أن تهين نفسك وتوقعها بمزابل الشهوات ) فتقتلها وتدمرها
أ- لا تدخل بها في الأماكن القذرة والسيئة 000فتكون ( كالورقة ) تتلاعب بها الريح في كل مكان فتوطأ وتدخل الأقذار 00 فيطأك الناس 00 كل يهينك ويحتقرك 00
ب - ولا توقع نفسك بمصائب الشهوات والانحرافات فتكون شبيه ( الفأر القذر ) الذي يدخل في الجحور فسريعا ما تأتي حية فتلتهمه00حـ - واحذر أن تكون ضعيفاً 0 كل يتصرف بك بما يريد00فتكون( كالبيت الذي ليس له باب ) تدخله الكلاب والعقارب والقطط 00وأصحاب الجريمة ومن يريد إلقاء الزبالة ومن يقضي حاجته بأن تكون ضعيفا كل يتلاعب بك ويأخذك إلى ما يريد فإنما هو يتلاعب بشخصيتك برجولتك بعقلك 00 و( كالباب ) الذي فسد قفله يفتح بأي حديدة000 4 س س س س س

6- ( ما الذي تضعه في قلبك 000 ) أهو حب الأغنية 000التجمعات 00 الشهوات كاللواط 00
( إذا امتلأ قلبك بالضار لم يدخله النافع ):
فإن الصب في الإناء الممتليء ، والكتابة على المكتوب في
السبورة والأوراق وغيرها 00 مثال جميل :
على أن القلب المملوء بحب الشهوات : لا يتسع لحب الله 0 والمملوء بحب الغناء : لا يتسع لحب القرآن 0
والمملوء بحب الشباب والتجمعات والتجوال : لا يتسع لحب الصلاة وطلب العلم 0
والساقط في شهوة الجنس ، المملوء بشهوة الفرج الحرام : لا يتسع لطاعة الله ، أعمى البصر والبصيرة 0
والمملوء بالكلام الساقط وكثرة الثرثرة : لا يتسع للتفكر المفيد ، والتأمل الجميل ، والتذكر والاعتبار في هذه الحياة0
5 س س س س س س س س س س
( 3) ومع صحة عقلك
1 - ( لا تكن كشاب عمره الزمني 17 عاما وعمره العقلي والتربوي 7 سنوات 00 )
فهو يكبر عمره وجسمه 000 ولكن يكبر معه ضعف العقل والجهل 000
ولكن كن كشاب عمره الزمني 17 عاماً 00 و عمره العقلي بمستوى 40 عاماً

2- الشاب الذي لا يعتني بنماء عقله وتربيته 00 ويهتم بمظهره وملابسه فقط هو محل انتقاد كبير من الناس 00
شبيه بشاب لا يعتني بنظافة جسده ثم تتطاير منه الروائح الكريهة 00 وإذا أراد أن يأتي إلى المدرسة سكب الأطياب على جسده 00 فأعجبته نفسه بهذه الأطياب التي وضعها 00 ولكن الناس يشمون منه رائحة عفنة كريهة مركبة 00 ولا يشمون عطراً ورائحة زكية 00
3 - ( بين الغباء والذكاء ) ليس كل غبي مجنون 00 وليس كل ذكي عاقل 00
* فهناك ذكي يفهم سريعا ويحفظ كثيرا 00 ولكن تصرفاته جنون 00
فهو يؤذي نفسه وغيره ، بالتصرفات السيئة ، ويضيع حقوقه وحقوق غيره ، ولا يستفيد من خبرة الآخرين ، ولا يشاورهم 00 ويهمل في دراسته
* وهناك غبي سيء الفهم 00 والحفظ ولكن حسن تصرفاته تدل على عقله00
بالمشاورة ، والاستفادة من الآخرين وإعطائهم حقوقهم ، وحفظ حقوقه وما يملك00 والمصابرة في طلب العلم
4- احذر التدخين 000 والمخدرات0 00
6 س س س س س س س س س س س
#### #### #### ##### #####
( 4 ) و الهمة العالية تعرفها بالنظرات
1 - ( من نظراته للمتعة 00 فهو بهيمي )بعض الشباب يعيش بين زملائه وأصدقائه وغيرهم فيستخدم عينيه لرؤية الأشكال والأمور المظهرية ، ومظاهر الناس الجوفاء ، ومن له حركات طفولية ، أو نكت وظرافة ، أو النظر إلى أشكال الناس وألوانهم والنظر الشهواني البهيمي الساقط 00 ونظره دائماً يخلو من عبرة ، أو نظر صائب ، يستفيد منه 00 وذلك : شبيه بمن تهون نفسه ، وتنحط في تتبع السواقط في الأرض ، لعله يجد مغنماً ساقطاً فيها00ولكن عينيه تفاجأ بالأقذار التي يلقيها الناس على الأرض ، ثم تحمل نفسه ما رأته عيناه من أقذار مؤذية ، فيصاب بالغثاء
والمتاعب النفسية مع احتقار ذاته ونفسه ، لسقوطه في مستنقع ، شهوانية القلب ، وجفاف العقلية ، ومحدودية التفكير0
2 – ( من نظراته للقدوة 00 فهو إنسان كريم ) و من الشباب من يجعل نظره كريماً مفيداً مربياً ، ينظر إلى ما في الناس من صفات جميلة ، وأخلاق كريمة ، وطباع سليمة وفخامة في التصرفات ، فيقتبس من ذلك الشاب حسن سمته ، ومن ذاك أدبه واحترامه ووقاره ، ومن آخر حرصه التام وإنصاته للعلم ، ومن آخر ثقته بنفسه وحواره الرزين مع من هو أكبر منه ، وهكذا دواليك 00
فالأول : دنيء الهمة ، قذر النفس ، ساقط المروءة ، كالذباب لا يرى ولا يبحث إلا في الأقذار ، ولا يتواجد إلا حولها00
والثاني : رفيع الهمة ، كريم النفس ، متطلع لكل خصلة جميلة في غيره يقتدي بها ، ويتربى عليها ، ويصور كل صفة من صفات الثقة بالنفس يراها في زملائه ، ويأخذ من كل شاب رزين العقل والأدب ما يجمل به نفسه ، وبعد حين ، وإذا هو الرجل الشامخ في كل مجال ، من طلب العلم ، إلى الرجولة ، إلى الأخلاق والتعامل ، إلى أن يكون له ثقله ، ودوره الكبير عند أهله ، وزملائه ، في الإصلاح ، والبذل ، ومحل ثقة الجميع 00
فهو كريم كالنحلة : لا ترى إلا الأزهار ، ولا تقع إلا عليها ، تجمع الرحيق من كل زهرة ، وبعد حين نتاجها العسل ، غذاء ، وشفاء 0
7س س س س س س س س س س س



(5 ) صحتك الترفيهية 00 والصداقة 00

1- ( المطاعم والبقالات أمراض وفتن ) 0000 فهي أماكن الوباء والسوء وتدمير الشباب وتجمعات السوء 00
2 - ( السيارات خطر عظيم 00، وعدو محبوب 00!!) ، فاحذر من التلاعب فيها بالسرعة أو التفحيط أو غيرها 00
واحذر الركوب مع من يفعل ذلك 000 أو تشجيعه 000واحذر الفرح والبطر عند ركوبها فهي مهدرة للوقت ،مجلبة للمصائب قاطعة لرياضة المشي المفيدة جداً00 فكم سببت موتاً ، وكم سببت شلالاً ، وكم سببت إعاقة 00 وكم سببت فشلاً دراسياً وعلمياً ، وكم أفسدت أخلاقاً وسلوكا00!!ً
3- ( الصداقة بلاء ) لماذا يرحب بك الصديق 00 ليستفيد منك 00 فتكون مثله فاشلا في دراسته أو منحرفا 00 وليستغلك في فعل الفواحش 00 ويستمتع بك 0 ويتباهى بك 00
4- ( أصدقاء السوء بضاعة رخيصة ) سرعان ما تجدهم ، وسهل أن تدخل عليهم ، فيرحبون بك أشد الترحيب ، لتدميرك ، ولقضاء منافعهم بك ، أما الأصدقاء الصالحين فهم غالون ، لا تدخل معهم إلا بعد أن تهيء نفسك قبلا ، وتعدل سلوكك لتكون مقبولا ، وقد يصعب عليك دخول معهم إلا أن يعرفوك ، ويروا أنك قريبا منهم ، في سلوكهم ، واستقامتهم ، ويتأكدوا من سلامة أفكارك ، وصحة منهجك ، واستقامة شخصيتك 0وما مثل الأصدقاء ، إلا كبائع الخضار ، والفواكه ، فما كان منها تالف ، وفاسد ، فهو يشكرك أن تأخذ منه الكميات الكبيرة ولو بغير ثمن وهم أصدقاء الضياع ، وما كان منها جيد ، وسليم ، فلا يلتفت إليك البائع إلا بأرفع وأغلى الأثمان ، وهم الأصدقاء الصالحون 0

5 – ( ابتعد عن مواطن الجريمة وأماكن السوء ) فقد تُجَرُ إليها جرا وأنت لا تشعر ، فتهلك ، فهناك من يقويك ، ويؤمنك لتفعلها ، ثم يتخلى عنك أ - فالشيطان يحلي طعمها ب - وصديق السوء يحثك ويطمئنك لتفعلها ج - والنفس تفتح لك شهوة المعصية ، ولذتها ، وتقفل عقلك ، فلا يستدرك سوء عاقبتها ، ثم بعد لحظة من فعلها ، يبدأ الشيطان بتخويفك ، ويبدأ صديق السوء بمراجعة آثار المعصية ، فيقول لقد وقعت في جريمة 00 ، ويحضر عقلك لترى هول المصيبة 00 !!!
وقد يتعاونون عليك مرة أخرى لتستر معصيتك بمعصية أكبر منها، وتتخلص من جريمتك بجريمة أكبر منها ، وهذا كمن يختطف أحدا فيفعل به الزنا ، أو اللواط ، ثم يقتله أو يفقأ عينيه ويقطع لسانه ليخفي آثار معصيته ، وجريمته 0
فتظيق الدنيا وتقيد الأرجل وتكمم الأفواه وتغمض العينين 0 وتحرم الهواء الطلق لتكون سجيناً تنتظرإقامة العدالة 00
ولكن الله يفضح المجرمين ، ويظهر جريمتهم ، ولو بعد حين ، وقد تلاحقه جريمته نارا في قلبه ، حتى يسلم نفسه للعدالة
8 س س س س س س س س س س سس س
( 6 ) صحتك الدينية

1- ( حافظ على صلاتك ) تكن لك نور ، وبرهان ، ونجاة يوم القيامة ، ويشهد لك بالإيمان يقول r ( إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان )
2- ( عليك بقراءة أوراد الصباح ، والمساء ) والنوم ، والسفر ، وبعد الصلوات ، ونزول المكان 00 ، فهي حرز من الشر ، من شر شياطين الجن ، والإنس ، ومن الآفات ، كالسحر والعين ولدغ الهوام والأمراض عامة 0
3 - ( لا تفكر في الشهوات الحرام ) فهي نار تحرق الفؤاد والقلب قبل البدن ، وتهدم الدنيا قبل الآخرة ، وتلبسك ثياب العار في الدنيا والآخرة ، وتحرمك من الاستمتاع بنعيم الحياة ، وملذاتها المباحة 0
4 –( احذر كل الحذر من أسباب الفتن )التي قد تسبب زيغ القلب ، وانصرافه عن الإيمان ، ، ونسيان الله والدار الآخرة 00
والتي منها ا سماع الأغاني التي هي بريد الزنا ، والتي أيضا تصرف عن حب القرآن وتلاوته ، والتدخين ، والنظر إلى المحرمات ، كالنظر إلى المرأة الأجنبية ، والشاب الأمرد ، والصور الفاتنة وفعل فاحشة الزنا ، واللواط ، التي هي إفساد وتدمير لأخيك المسلم في عرضه ، أو دينه نسأل الله السلامة منها 0
9 س س س س س س س س صس سس س

( 7 ) صحتك العلمية والدراسية

كن طالب علم 00 فرغ نفسك من اللهو 00 استقر في البيت 00 لا تخرج عن طاعة والديك 00
إذا لم تبتعد عن الإهمال ، وتضييع النفس ، باللهو ، واللعب ، ولم تحمل نفسك على الجد ، والاجتهاد ، فسيكون نصيبك الإخفاق في الدراسة ، واتهام عقلك بعدم الفهم ، والغباء ، وقد تصاب بالعقد النفسية ، ومن ثم تلاحقك الأوهام والتفكير الخاطيء



اكسب نفسك باستيعاب الآخرين د. يحي إبراهيم اليحي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : اللهم ألهمني رشدي وقني شر

نفسي.غالب أمراض الناس اليوم النفسية والعضوية هي من جراء أذى الخلق لهم ، وأكثر أذى الخلق إنما يكون باللسان فقط ولولا وجود هذه الحساسية المفرطة لما تأثروا هذا التأثر الكبير ، حتى أن بعضهم ليصاب بصدمات نفسية وبعضهم لا يهنأ بنوم ولا طعام نتيجة كلام فلان - يمكنك أن تشبه الناس اليوم بطبق البيض ، تقول ما أجمله وما أنعمه وما أحسنه ، لكن لا يلتقي بعضه مع بعض فينهشم فتخرج الروائح الكريهة منه ، وأنت تجد الناس ما داموا متباعدين تقول ما أجمل أخلاقهم ، حتى إذا حدث أدنى احتكاك بينهم ظهرت الفضائح فلا يتحمل أحد من أحد شيئا أبدا .- لابد من معرفة طبيعة الإنسان الأصلية من حيث هو وهي : الضعف ، والعجلة ، والجهل والظلم ، والكنود ، والهلع والمنع والجزع والشح والبخل ، محب للجدال ، يطغى ويعرض عن ربه في حال الغنى والصحة ، وييأس في حال الفقر والمرض ، يفرح ويفخر على عباد الله في حال الغنى ، لا يسأم ولا يمل من طلب الخير ، وهذه الصفات لا تفارقه ولكنها تقل وتزداد وتظهر وتختفي أحيانا بحسب التربية والتزكية للنفس .ثم هو مبتلى في كل حياته ، وكادح همام حارث عامل طول حياته .قال الله عز وجل : ((وخلق الإنسان ضعيفا )) (( وكان الإنسان عجولا )) (( خلق الإنسان من عجل)) (( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )) (( إن الإنسان لربه لكنود )) (( إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الخير منوعا وإذا مسه الشر جزوعا )) والهلع هو شدة الجزع عند حلول المصائب، وشدة التعلق بالدنيا والإمساك لها عند حلول النعم ، خوفا على فواتها ونقصها . (( قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا ))(( إن الإنسان لظلوم كفار )) (( وكان الإنسان أكثر شئ جدلا )) (( وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا)) (( كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى )) (( ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ، ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور ، إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير )) (( لايسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط)) أي لا يمل الإنسان من دعاء الخير وهو المال والصحة .(( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه )) (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا))إذا كان الإنسان في طبيعته الأصلية بهذه الصفات فيحتاج ممن تغلب عليها وتقدم أن يأخذ بأيد من حبستهم وكبلتهم تلك الصفات ، إنهم يحتاجون إلى الرحمة وإلى الستر وإلى النصح والتعديل . " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ))- إن العلاقة القائمة بين الناس اليوم مبنية على انتظار أحسن المعاملة من المخلوق ، وهذا خطأ كبير تسبب في فصم العلاقات بينهم ، ولو أنهم تعاملوا كما قال ابن حزم " توقع من الناس أسوأ شئ " لربحوا، إن الذي يتعامل مع الناس بهذه النفسية يبقى رصيده رابحا أبدا من بداية يومه إلى نهايته ورصيده العاطفي في ازدياد دائم ، إن خرج من بيته دعا لجيرانه وقال : جزاهم الله خيرا ، ولو سألته ما فعلوا بك ؟ لقال كم من جار يضع القمامة عند باب جاره وهؤلاء احترموني وقدروني فأبعدوها عني ، وإذا ركب سيارته دعا لهم ، ولو سألته لقال كم من جار أفسد سيارة جاره بكذا وكذا ، وهؤلاء احترموني وقدروني .. ولو سلم عليه تلميذ من تلاميذه لفرح وقال : كم من تلميذ لا يسلم على أستاذه.. وهكذا مع زميله وقريبه ، بينما الآخر الذي يتوقع من الناس أحسن شئ دائما رصيده العاطفي في انحسار ونضوب كل يوم وبكل حركة .- لو سألت الناس في مجلس عام فقلت لهم : لو أحسنت إلى إنسان ما ذا تنتظر منه ؟ لأجابوك بجواب واحد : ننتظر منه الإحسان . وهذه الإجابة هي التي سببت كثيرا من الهزات النفسية لدى الناس ، بل أصابت بعضهم بأمراض نفسية أثرت على مسيرة حياتهم وتسببت في قطع كثير من العلاقات بينهم ، فبينماهم ينتظرون الإحسان والمكافأة على فعلهم إذا بهم يصابون بخيبة أمل عظيمة فيقابلون بالإساءة ، كل هذا نتيجة انتظار أحسن المعاملة الخلقية من الناس . يقول ابن حزم : " إذا أحسنت إلى إنسان، فانتظر منه الإساءة " تربح دائما ، فأولا : يكون إحسانك لله، وثانيا : إذا أساء لم تصب بصدمة نفسية، والثالثة : إذا لم يسئ فأنت رابح ، والرابعة : إذا أحسن فأنت رابح ، والخامسة : إذا كافأك فأنت رابح - كثيرا ما ينس الناس أن الإنسان مجبول على الجحود " نسي آدم فنسيت ذريته وجحد آدم فجحدت ذريته " هل هناك أحد أكثر إحسانا من الوالدين قاما على الابن بالرعاية والعناية والتربية والمتابعة منذ ولادته ، وهو يرى ذلك الإحسان يتكرر عليه كل يوم وكل لحظة وكل حين، ثم لما كبر كان له كما يقول علماء الإدارة " ورشة عمل " فأصبح له أبناء يصنع بهم ما صنع والداه به ، ويرى إحسانه عليهم ، فأصبح عنده أمران ، إحسان رآه وتذوقه ، وإحسان عاناه وتعب فيه ، ومع ذلك جاء القرآن بالحث والتنبيه على الاعتراف بهذا الإحسان ، قال تعالى: ((ووصينا الإنسان بوالديه حسنا )) ((ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا)) ? وهل يحتاج هذا الرجل مع كل هذا إلى الوصية برد الإحسان إلى الوالدين ؟ نعم . يحتاج ويحتاج ؛ لأن طبيعة الإنسان النسيان والجحود . فإذا كان هذا في شأن الوالدين فما بالنا نحن ننتظر رد الإحسان القليل من فلان وفلان وإذا لم يفعل انشلت حركتنا وأصبح هو حديثنا وقضيتنا - حرك طن الحديد .عموم الناس لا يحبون المخاطبة من علو يكرهون الأستاذية . تنقية الأجواء قبل الحوار:يقول ابن القيم في الرسالة التبوكية : "وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : " فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله " وقد تضمنت هذه الكلمات مراعاة حق الله وحق الخلق ، فإنهم إما أن يسيئوا في حق الله أو في حق رسوله ، فإن أساءوا في حقك فقابل ذلك بعفوك عنهم ، وإن أساءوا في حقي فاسألني أغفر لهم واستجلب قلوبهم ، واستخرج ما عندهم من الرأي بمشاورتهم ، فإن ذلك أحرى في استجلاب طاعتهم وبذل النصيحة ، فإذا عزمت فلا استشارة بعد ذلك ، بل توكل وامض لما عزمت عليه من أمرك ، فإن الله يحب المتوكلين .فهذا وأمثاله من الأخلاق التي أدب الله بها رسوله وقال تعالى فيه : " وإنك لعلى خلق عظيم" . قالت عائشة رضي الله عنها : كان خلقه القرآن . وهذا لا يتم إلا بثلاثة أشياء :أحدها: أن يكون العود طيبا ، فأما إن كانت الطبيعة جافيةً غليظةً يابسةً عسر عليها مزاولة ذلك علماً وإرادة وعملاً ، بخلاف الطبيعة المنقادة اللينة السلسة القياد ، فإنها مستعدة إنما تريد الحرث والبذر .الثاني: أن تكون النفس قويةً غالبةً قاهرةً لدواعي البطالة والغي والهوى ، فإن هذه الأمور تنافي الكمال، فإن لم تقو النفس على قهرهالم تزل مغلوبة مقهورة .الثالث : علم شاف بحقائق الأشياء وتنزيلها منازلها يميز بين الشحم والورم ، والزجاجة والجوهرة .فإذا اجتمعت فيه هذه الخصال الثلاث وساعد التوفيق فهو القسم الذي سبقت لهم من ربهم الحسنى ، وتمت لهم العناية .- أخي: لم تستفز من كلام عدو وتغضب وتتعامل معه بأهمية قصوى ، لم تقبل سبه لك ؟ دعه يرجع بمسبته ولا تأخذها منه ، قابلها بالإهمال التام وعدم الاعتبار بها ، تخيل ذلك الموقف من رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام اليهود الذين دخلوا عليه ودعوا عليه بالموت مع أنه سلطانهم ورسول الله وحاكم البلد وأمنهم على أنفسهم وهو قادر عليهم ويعلم انهم يعلمون أنه رسول الله الله صلى الله عليه وسلم ، فهل استطاعوا أن يستفزوه كلا بل قال : " وعليكم " الحديث وفيه عبر كثيرة ? لأنك إن رددت عليها فكأنك قبلتها منهم يقول الشافعي : ولقد أمر على اللئيم يسبني *** فمضيت ثمت قلت لا يعنيني .إذا نطق السفيه فلا تجبه *** فخير من إجابته السكوتفإن كلمته فرجت عنه *** وإن أهملته كمدا يموتيكلمني السفيه بكل قبح *** وأكره أن أكون له مجيبايزيد سفاهة وأزيد حلما *** كعود زاده الإحراق طيباقال رجل لسفيان الثوري : يا قدري . فقال : إن كنت قدريا فأستغفر الله ، وإن لم أكن قدريا فغفر الله لك .يقول ابن القيم في الفوائد : " إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تلحقها بمثلها تلقحها ونسل الخصام نسل مذموم ."ويقول أيضا : " حميتك لنفسك أثر الجهل بها ، فلو عرفتها حق معرفتها أعنت الخصم عليها "- أهمية المعامل . باب يجيك منه ريح صكه واستريح ، مقولة شائعة وهي تقضي على تطور الإنسان وتضعف نفسيته ، وتحول بينه وبين الممارسة والتجارب . وهنا تقع " الحواجز النفسية بين الدعاة ، وبين المديرين والموظفين ، وبين الزملاء " بسبب التأثير الإعلامي بينهم ? ، وينطبق على التعامل مع الزوجة فبدلا من دراسة نفسيتها ومحاولة التأقلم معها والتكيف يلجأ إلى الطلاق ، والجار بدلا من أن يجعله مختبرا يجري عليه أبحاثه إذا به يخرج من الحي ، والموظف بدلا من اكتشاف طاقاته وقدراسته يلجأ إل فصله .. فهناك أشياء تقع تحت السيطرة المباشرة ، وأشياء تحت السيطرة غير المباشرة فينبغي التمرس على جميع الوسائل والطرق للتمكن من السيطرة عليها.بينما كان أهل البصيرة يستثمرون كل شئ أمامهم . قال ابن القيم " وصاحب هذه البصيرة ينتفع بكل من خالطه وصاحبه من كامل وناقص، وسيء الخلق وحسنه. وعديم المروءة وغزيرها ، وكثير من الناس: يتعلم المروءة، ومكارم الأخلاق من الموصوفين بأضدادها كما روى عن بعض الأكابر: أنه كان له مملوك سيء الخلق ، فظ غليظ ، لا يناسبه . فسئل عن ذلك ؟ فقال: أدرس عليه مكارم الأخلاق. وهذا يكون بمعرفة مكارم الأخلاق في ضد أخلاقه. ويكون بتمرين النفس على مصاحبته ومعاشرته، والصبر عليه " انتهى . ويدرس عليه الأخلاق أيضا بدراسة علاجه فيصبح عنده كالمختبر يزيد وينقص في العلاج حتى يتناسب معه ، ولو كان بعيدا عنه ماستطاع أن يجري عليه كامل التجارب . والمعامل الطبية اليوم تحرص وتفرح بالجثث لإجراء التجارب عليها - لا تضيع مصالحك فتكون كصاحب الزجاجة :إن تتبعك للذي يسبك تضييع لمصالحك وانشغال لقلبك عما خلق له ، تجد كثيرا من الناس يقول : فلان على قلبي ، ما نمت من كلامه ما تلذذت بطعام بسببه . يا أخي إن الذي يجب أن يكون في قلبك هو رب العالمين بذكره ومحبته " لم تسعني سمائي ولا أرضي ووسعني قلب عبدي المؤمن " لم كان فلان على قلبك وهو الذي لاتحبه وتبغضه ، إصرفه عنك لا تقبله ، ومن أفضل الأدوية لانصرافه عنك الدعاء له في أوقات الإجابة بالصلاح والهداية . وتذكر دعاء الربيع بن خثيم.أخي إن تأثرك من كلام الناس أذاه عليك وحدك فقط لا غير مثلك مثل زجاجة نظيفة جاءها طفل فمسحها بيده المتسخة فغير من بهائها وجمالها وأصبحت باكية على حظها والطفل لم يعر لذلك بالا ، فإن قمت بتنظيفها ثانية عشت مرتاح البال ولكن جاهد نفسك على ذلك كل مرة ، وإن تتبعت الطفل تشتمه أو تلطمه لامك الناس وعابوا عليك وبقيت زجاجتك على حالها وربما استغل الحدث آخر في غيابك فسرق بضاعتك ، ثم انتقل إلى مرحلة التصنع وكأن كلامه لم يؤثر عليك عند الناس ولكن بداخل نفسك غضب لها ، فمثلك هنا كمثل الإسفنجة التي أخذت الوسخ ولم تعبأ به لكن لو كثر عليها ذلك لنزل النقط منها فإن لم يتم إفراغها أثرت عليك ، حتى يصبح ذلك خلقا لك فيكون مثلك كمثل الصابونة المبلولة التي لا يعلق بها شئ .من لي بإنسان إذا خـاصمته *** وجهلت كان الحلم رد جوابهوتراه يصغي للحديث بسمعه *** وبقـلبه ولعلـه أدرى بـهحتى تبقى في مكانك علق الأمر على الآخرين : ( أساتذة المدرسة ) كن صاحب نفس تواقة. قال عمر بن عبد العزيز : " إن لي نفساً تواقة كلما حصلت على شئ تاقت إلى ما بعده "لا تخالف الطريق : { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم }تقدم واعصر عمرك عصرا واستخلص منه كل خير ومصلحة تقدمها لنفسك في الآخرة ، واعلم أن مدة اليوم 1440 دقيقة ، واكسب نفسك باستغلال جميع طاقاتك وقدراتك وإمكاناتك قبل أن تنزع منك إلى غيرك . قال ابن القيم: " إن الرجل إذا حضرت له فرصة القربة والطاعة، فالحزم كل الحزم في انتهازها، والمبادرة إليها، والعجز في تأخيرها، والتسويف بها، ولا سيما إذا لم يثق بقدرته وتمكنه من أسباب تحصيلها، فإن العزائم والهمم سريعة الانتقاض قلما ثبتت، والله سبحانه يعاقب من فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه، بأن يحول بين قلبه وإرادته، فلا يمكنه بعد من إرادته عقوبة له، فمن لم يستجب لله ورسوله إذا دعاه، حال بينه وبين قلبه وإرادته، فلا يمكنه الاستجابة بعد ذلك. قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه "، وقد صرح الله سبحانه بهذا في قوله: "ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة" ، وقال تعالى: "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم". وقال: "وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون" وهو كثير في القرآن.جدول نفسك في مربع ما يعنيك ، خطوات المتابعة : المصارحة ، المشارطة ، المراقبة ، المحاسبة، المجاهدة ، المعاتبة ، المعاقبة ، التحفيز .كفانا تنظيرا ، ما دستورك في الحياة وهل بدأت بخطواته .. ؟؟؟تخط لغة المتخاذلين :لا أعرف ، كيف أذهب ، لا أحد يساعدني ، كيف أدرس ، هذا أنا ، هكذا قدر لي ، أشياء خارجة عن إرادتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، ليس لدي وقت ، الظروف هكذا ، ليت لي مثل فلان ، لست على مستوى كذا ، ما يطيع الناس ، ينتقدني الناس . يستحيل ، ما يسمح لي ، أخشى ، يجب علي …لغة السباقين :أحاول ، أجرب ، ليس مستحيلا ، أطور طاقاتي وقدراتي ، أجتهد ، ما المانع ، لا أحد يستطيع أن يؤذيني إلا باختياري ، أتعلم وأستفيد من الآخرين ، أتحكم في نفسي ، أغير من طبيعتي ، أوسع مداركي، أوسع حيلتي ، أكون أكثر إبداعا ، أكون أكثر تعاونا - الكثير من المشاكل التي تحدث بين الناس فتسبب القطيعة بينهم وبخاصة بين المتقاربين في النسب أو الجوار أو العمل ، بسبب رؤية النفس ، ولو ألغيت ياء المتكلم لعاش الإنسان رابحا سعيدا واصلا حميما ، إذ لو قلت لإنسان لم يا أخي لا تصل أخاك فلان لقال : هو أصغر مني ، ولو قلت لم قطيعة الرحم لقال : هم يقطعوني ، ولو قلت كيف علاقتك مع جيرانك لقال : هم لا يحترموني ?يقول ابن القيم رحمه الله : " بينك وبين الله والجنة قنطرة تقطعها بخطوتين : الأولى بينك وبين نفسك فتلغي نفسك وتسقطها مع الخلق ، والثانية بينك وبين الخلق فتلغي الخلق وتسقطهم مع الله " وكما قال عبد القادر الجيلاني : " كن مع الحق بلا خلق ومع الخلق بلا نفس "فمن عاش بهذه النفسية ربح وعاش سعيدا ، ولم ير لنفسه حقا على أحد مهما كان فأصبح ما يأتيه من الخلق ربح وفائدة مهما كان صغيرا حقيرا إذ لا يرى لنفسه حقا على أحدا أبدا قريب أم بعيد .- من أراد أن يعيش رابحا فليتناس حقوقه على الناس ويؤدي إليهم حقوقهم ، إقبل من الناس الدوائر الثلاث وعاملهم بالدائرة الكبيرة ، الدائرة الأولى مكتوب فيها : أنا مشغول ، والثانية : لست محتاجا إليك ، والثالثة : أنت على بالي . وعاملهم بالدائرة الكبيرة : صلة الرحم، والاعتراف بالفضل لأهله . بعض الناس لو قدم قريبه على بلده واتصل به ولم يزره لغضب وجعل ذلك في نفسه ، ولو قال له قريبه : أنت على بالي وعلى خاطري ودائما أذكرك ، لتنكر له وقال ما ذا ينفع القول بدون فعل ولكن لو تريث أخونا هذا وتذكر الخالق العظيم الرازق صاحب النعمة الكبرى بأنه اكتفى من عبده بالذكر في نفسه ( وإن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي ) فما بالنا نطلب حقوقا أعظم .يقول ابن القيم في آخر رسالته التبوكية : " ومن أراد هذا السفر فعليه بمرافقة الأموات الذين هم في العالم أحياء ، فإنه يبلغ بمرافقتهم إلى مقصده ، وليحذر من مرافقة الأحياء الذين هم في الناس أموات، فإنهم يقطعون عليه طريقه فليس لهذا السالك أنفع من تلك المرافقة ، وأوفق له من هذه المفارقة، فقد قال بعض السلف : شتان بين أقوام موتى تحيا القلوب بذكرهم، وبين أقوام أحياء تموت القلوب بمخالطتهم . فما على العبد أضر من عشائره وأبناء جنسه ، فنظره قاصر وهمته واقفة عند التشبه بهم ، ومباهاتهم والسلوك أين سلكوا ، حتى لو دخلوا جحر ضب لأحب أن يدخله معهم . فمتى صرف همته عن صحبتهم إلى صحبة من أشباحهم مفقودة ، ومحاسنهم وآثارهم الجميلة في العالم موجودة ، استحدث بذلك همة أخرى وعملاً آخر ، وصار بين الناس غريباً ، وإن كان فيهم مشهوراً ونسيباً ، ولكنه غريب محبوب ، يرى ما الناس فيه ولا يرون ما هو فيه ، يقيم لهم المعاذير ما استطاع ويحصنهم بجهده ، وطاقته ، سائراً فيهم بعينين : عين ناظرة إلى الأمر والنهي . بها يأمرهم وينهاهم ويواليهم ويعاديهم ، ويؤدي لهم الحقوق ويستوفيها عليهم . وعين ناظرة إلى القضاء والقدر ، بها يرحمهم ويدعولهم ويستغفر لهم ، ويلتمس وجوه المعاذير فيما لا يخل بأمر ولا يعود بنقض شرع ، وقد وسعهم بسطته ورحمته ولينه ومعذرته ، وقفاً عند قوله تعالى : " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " . متدبراً لما تضمنته هذه الآية من حسن المعاشرة مع الخلق وأداء حق الله فيهم والسلامة من شرهم . فلوأخذ الناس كلهم بهذه الآية لكفتهم وشفتهم ، فإن العفو ما عفى من أخلاقهم وسمحت به طباثعهم ووسعهم بذله من أموالهم وأخلاقهم .فهذا ما منهم إليه ، وأما ما يكون منه إليهم فأمرهم بالمعروف ، وهو ما تشهد به العقول وتعرف حسنه، وهو ما أمر الله به . وأما ما يتقى به أذى جاهلهم فالإعراض عنه وترك الانتقام لنفسه والانتصار لها .فأي كمال للعبد وراء هذا ؟ وأي معاشرة وسياسة لهذا العالم أحسن من هذه المعاشرة والسياسة ؟ فلو فكر الرجل في كل شر يلحقه من العالم � أعني الشر الحقيقي الذي لا يوجب له الرفعة والزلفى من الله � وجد سببه الإخلال بهذه الثلاث أو بعضها ، وإلا فمع القيام بها فكل ما يحصل له من الناس فهو خير وإن كان شراً في الظاهر ، فإنه يتولد من الأمر بالمعروف ولا يتولد منه إلا خيراً وإن ورد في حالة شر وأذى كما قال الله تعالى : " إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم " .روى البخاري من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير في قوله : (( خذ العفو وأمر بالعرف )) قال : " ما أنزل الله هذه الآية إلا في أخلاق الناس "وقال جعفر الصادق : " أمر الله نبيه بمكارم الأخلاق في هذه الآية ، وليس في القرآن أجمع لمكارم الأخلاق من هذه الآية " قال القرطبي في تفسيره : " لما نزل قول الله (( خذ العفو )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف يارب والغضب فنزلت : (( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ))قال أبو بكر بن العربي : " قال علماؤنا : هذه الآية من ثلاث كلمات ، قد تضمنت قواعد الشريعة المأمورات والمنهيات ، حتى لم يبق فيه حسنة إلا أوضحتها ، ولا فضيلة إلا شرحتها ، ولا أكرومة إلا افتتحتها ، وأخذت الكلمات الثلاث أقسام الإسلام الثلاثة ، فقوله : (( خذ العفو )) تولى جانب اللين، ونفي الحرج في الأخذ والإعطاء والتكليف .وقوله : (( وأمر بالعرف ))تناول جميع المأمورات والمنهيات ، وأنهما ما عرف حكمه ، واستقر في الشريعة موضعه ، واتفقت القلوب على عمله ، وقوله : (( وأعرض عن الجاهلين )) تناول جانب الصفح بالصبر الذي به يتأتى للعبد كل مراد في نفسه وغيره ، ولو شرحنا ذلك على التفصيل لكان أسفارا "- أخي : يقول ابن حزم : إن الذي يسبك خير لك من الذي يمدحك . فالذي يمدحك إما أن يمدحك بما فيك وهذا لم يقدم لك شيئا ، وإما أن يمدحك بما ليس فيك فمن الخطأ أن تفرح بالكذب .وأما الذي يسبك فإما أن تسمعه منه ويكون صادقا فهذا هدية تعدل فيها من سلوكك ، وإما أن يكون كاذبا فحسنة لم تعملها ومن الخطأ أن تحزن على الكذب . وإما لا تسمعها فهذه حسنة كفيت شرها .وأقول إن الذي يحسدك في هذا الزمان كثيرا ما يكون خيرا لك من الذي يحبك ويثني عليك، إذا الذي يحسدك ينقب عن أخطائك وسيئاتك وزلاتك ويعقد الاجتماعات للبحث والتنقيب عنها فيهديها إليك . بينما الآخر لا تسمع منه إلا التجزية في الخير ولا يعطيك أي ملاحظة أو عيب على عملك أو مشروعك .عداتي لهم فضل علي ومـنة *** فلا أبعد الرحمن عني الأعادياهموا بحثوا عن زلتي فاجتنبتها *** وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا- إن مشكلتنا ليست مع الحدث نفسه إنما من تعاملنا مع الحدث ، فلو أنك أهملته ولم تلق له بالا ما ضرك وما آذاك وأصبحت كلمة من الكلمات طار بها الهواء كغيرها . قال تعالى : (( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )) (( وإذا مروا باللغو مروا كراما ))لم تلق بحواسك كلها مع المتحدث والمتكلم فيك ، لم يطلب منك الإنصات التام بكل مشاعرك إلا لخطيب الجمعة .السباق يستثمر خطأه ويفيد منه لنفسه وللآخرين .· أخي : إن الانتقام للنفس يضر بك أكثر مما يضر خصمك ، ولك مع أذى الخلق أحد عشر بابا من أبواب الخير لو تمعنت بها وتدبرتها .والله سبحانه وتعالى أعلم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أبداً إلى يوم الدين . والحمد لله رب العالمين



لا وقت للقلق ! ديل كاربيجي

كيف تطرد القلق من رأسك لن أنسى أبدا ليلة مرت منذ سنوات , حين قص علي دوغلاس قصته , أخبرنا كيف أن الكارثة حلت بمنزله , حين فقد ابنته البالغة الخامسة من العمر , ففكر وزوجته أن باستطاعتهما الصبر والسلوان ولكن ما أن مضى عشرة أشهر حتى رزقهما الله ابنة ثانية , وما لبثت أن فارقت الحياة بعد خمسة أيام من ولادتها كانت هذه المأساة المزدوجة فوق تحملي , فلم أعد أستطيع النوم أو الأكل أو الراحة كما أن أعصابي اهتزت بعنف وتلاشت ثقتي بنفسي . أخيرا , ذهب إلى الطبيب الذي نصحه باستخدام الدواء المنوم , ونصحه آخر بالقيام برحلة . جرب النصيحتين , ولكن من دون جدوى فقال : شعرت وكأن جسدي محصور داخل ملزمة ولكن الحمد لله , كان لدي طفل عمره أربع سنوات , وقد أعطاني حلا لمشكلتي . فبعد ظهر أحد الأيام , وفيما كنت جالسا أتحسر على نفسي , سألني طفلي : أبي هل تبني لي مركبا ؟ لم أكن في مزاج يسمح لي القيام بذلك , أو القيام بأي عمل آخر . لكنه ألحّ علي , فاستسلمت له استغرق صنع هذه اللعبة ثلاث ساعات . وحين أنجزتها , وجدت أن الساعات الثلاث التي أمضيتها في بناء المركب كانت الساعات الأولى التي أشعر بها بالاسترخاء الذهني والاطمئنان منذ أشهر ! جذبني هذا الاكتشاف من سباتي ودفعني إلى التفكير - وهو أول تفكير حقيقي أقوم به منذ أشهر وجدت أن من الصعب القلق عندما تكون منشغلا بشيء يحتاج إلى التخطيط والتفكير وبالنسبة لحالتي كان بناء المركب سبب طرد القلق من رأسي فقررت أن أعمل باستمرار . وفي الليلة التالية , تجولت في المنزل من غرفة إلى غرفة , وجمعت لائحة من الأعمال التي يجب إنجازها . هناك كثير من الأمور يجب إصلاحها : المكتبات , الدرج , النوافذ , الستارات , الأقفال , الحنفيات المسربة . ومما أثار دهشتي , وجود 242 شيئا بحاجة إلى تصليح أنجزت معظم هذه الأشياء خلال السنتين الماضيتين , بالإضافة إلى أنني ملأت حياتي بالنشاطات المثيرة فأنا أذهب مرتين في الأسبوع لحضور صفوف التعليم للراشدين في نيويورك , وشاركت بنشاطات مدنية في مدينتي , والآن أشغل منصب مدير مجلس المدرسة . كما أحضر مختلف الاجتماعات , وأشارك في جمع التبرعات للصليب الأحمر , إلى غير ذلك من نشاطات مختلفة . وأنا الآن منشغل جدا , وليس لدي وقت للقلق لا وقت للقلق ! هذا ما قاله ونستون تشرشل تماما عندما كان يعمل ثمانية عشرة ساعة في اليوم أثناء الحرب . فعندما سئل عما إذا كان قلقا بشأن المسؤوليات الهائلة الملقاة على عاتقه , قال : أنا منشغل جدا , ولا وقت لدي للقلق تحدث العالم باستور عن الطمأنينة الموجودة في المكتبات وفي المختبرات : لماذا الطمأنينة موجودة هناك ؟ لأن الناس هناك يكونوا عادة منغمسين في المطالعة أو العمل لدرجة تبعدهم عن القلق وقلّما يعاني الباحثون من الانهيارات العصبية , إذ لا وقت لديهم لمثل تلك الرفاهية كما يساعد مثل هذا الشيء البسيط في طرد القلق ؟ بسبب قانون - وهو أحد أهم القوانين المعروفة في علم النفس . هذا هو القانون : يستحيل على أي إنسان مهما كان لامعا أن يفكر بأكثر من شيء واحدا في وقت محدد . ألا تصدق ذلك ؟ حسنا جدا , لنجرب هذه التجربة استلقِ على ظهرك وفكر بتمثال الحرية وبما تخطط للقيام به صباح الغد . وجدت أنك لا تستطيع التركيز على الأمرين معا بل بالواحد تلو الأخر . والأمر صحيح بالنسبة للمشاعر . فنحن لا نستطيع أن نشعر بالحماس لشيء مثير وأن نقلق في الوقت ذاته لأن نوع من الشعور يزيل آخر . هذا الاكتشاف البسيط مكّن أطباء الجيش النفسانيين من القيام بأعجوبات أثناء الحرب عندما كان يعود الرجال من المعركة وهم مضطربون جدا من جراء التجربة المسماة " بالعصاب النفسي " وقد وصف لهم الأطباء " العمل المستمر " كعلاج فكانت كل دقيقة من حياة هؤلاء الناس المضطربين تملئ بالنشاط - نشاط في الهواء الطلق عادة , كصيد الأسماك وصيد الطيور ولعب كرة القدم والغولف والتصوير وزراعة الحدائق . ولم يتوفر لهم بذلك أي مجال للتفكير بقلق لتجربتهم القاسية معظمنا يعاني من قليل من الاضطراب حين نكون منهمكين في العمل . ولكن الساعات التي تلي العمل هي أخطر من الساعات السابقة . حين نكون أحرارا من العمل وعلى وشك الاسترخاء والاستمتاع بوقت فراغنا , تبدأ شياطين القلق بمهاجمتنا هنا نبدأ في التفكير بالحياة وبمشكلاتنا اليومية ... حين لا نعمل , تميل عقولنا إلى الفراغ . يعلم كل طالب فيزياء " أن الطبيعة تمقت الفراغ " وأقرب شيء إلى الفراغ الذي يمكننا رؤيته هو داخل المصباح الكهربائي . اكسر المصباح - والطبيعة ستجر الهواء لملء الفراغ والطبيعة تندفع لملء العقل الفارغ . ولكن بماذا ؟ بالمشاعر عادة . لماذا ؟ لان مشاعر القلق والخوف والحقد والحسد تثيرها طاقة الغاب الديناميكية والبدائية . مثل هذه المشاعر تكون عنيفة جدا حتى أنها تطرد كل الطمأنينة والأفكار السعيدة من عقولنا يعرّف جايسم ل . مورسيل , أستاذ التعليم في كلية المعلمين , كولومبيا , ذلك بقوله : لن ينال منك القلق عندما تكون منهمكا بالعمل , بل حين تنتهي منه عندئذ ينطلق خيالك إلى مختلف الاحتمالات السخيفة , وتضخم كل هفوة صغيرة . وفي مثل ذلك الوقت , يعمل عقلك كالمحرك الذي يعمل من دون أي حمولة . فهو يهدد ويهدد بحرف محتوياته أو حتى تقطيع نفسه إربا إربا . فعلاج القلق يكمن في استمرار العمل البناء إعمل . فعل المصاب القلق أن ينسى نفسه بالعمل وإلاّ فإنه سيذوي يأسا من كتاب دع القلق وابدأ الحياة - لدايل كارنيغي


الشيخ :احمد ياسين

الشيخ :احمد ياسين
اخر كلماته : املى ان يرضى الله عنى

د/ابراهيم الفقي

د/ابراهيم الفقي
من الممكن أن يكون الإنسان واثق من نفسه في فعل شي معين واكنه تصادفه تحديات تجعله يعتقد انه فاشل بما يوثر علي افكاره ويجعله يفكر بطريقه سلبيه تسبب له اعتقاد ذاتي سلبي فيصبح سجينا في زنزانه سجن افكاره السلبيه التي قد توثر علي اتزانه وعلي قدرته في تحقيق اهدافه فلاحظ افكارك

اينشتاين

اينشتاين
ليس الامر انى عبقرى كل ما هنالك انى اجاهد مع المشاكل لفتره اطول

محمد علي كلاي

محمد علي كلاي
الابطال لا يصنعون من صالات التدريب الابطال يصنعون من اشياء عميقه فى داخلهم هى : الاراده والاحلم و الرؤيه